«التربية» المصرية تنهي العام الدراسي قبل موعده

التعليم في مصر

وسط ارتفاع عدد حالات الإصابة، قررت وزارة التعليم المصرية، الأحد، إنهاء العام الدراسي قبل موعده. وأعلنت الوزارة أنه بعد التشاور مع رئيس الوزراء والأجهزة المعنية وعلى رأسها وزارة الصحة والسكان، تقرر أن تكون نهاية شهر أبريل الجاري هي نهاية العام الدراسي لسنوات النقل من رياض الأطفال وحتى الصف الثاني الثانوي باستثناء الشهادتين الإعدادية والثانوية.

وأضافت وزارة التعليم، في بيان، إن «الامتحانات الشهرية لشهر أبريل الجاري تُعقد في أيام ٢٦، ٢٧، ٢٨ وفقاً للجداول المعلنة، وبعد نهايتها تبدأ الإجازة الصيفية للسنوات من رياض الأطفال وحتى الصف الثاني الإعدادي وكذلك للصفين الأول والثاني الثانويين». وأشارت الوزارة إلى أن حضور طلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية إلى المدارس يظل اختيارياً.

وبالنسبة للمدارس الدولية، أوضحت وزارة التعليم المصرية أن «المدارس الدولية ستستكمل الدراسة والامتحانات حسب جداولها المخططة سابقاً مع التشديد على منح أولياء الأمور حرية الاختيار في ما يتعلق بحضور أبنائهم وأن تقتصر أيام الحضور على ٣ أيام بحد أقصى واستكمال التعلم أونلاين».

لقاح الرئيس

يأتي هذا فيما تلقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اليوم الأحد لقاحاً مضاداً لفيروس كورونا في إطار حملة تطعيم على مستوى البلاد، فيما قررت وزارة التعليم، إنهاء العام الدراسي قبل موعده. وقال السفير بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، على موقع «فيسبوك» إن الرئيس السيسي تلقى اللقاح في إطار حملة تطعيم على مستوى البلاد، ولكن من دون ذكر تفاصيل عن نوع اللقاح.

وبدأت مصر إعطاء جرعات من لقاح شركة أسترازينيكا بموجب اتفاق كوفاكس العالمي لتوفير اللقاحات للبلدان منخفضة الدخل، فضلاً عن جرعات من لقاح تنتجه شركة سينوفارم الصينية.

وكان مستشار السيسي للشؤون الصحية عوض تاج الدين قال لقناة إخبارية محلية الجمعة إن نحو نصف مليون شخص في مصر تلقوا التطعيم حتى الآن، في حين ارتفع عدد الإصابات بالفيروس بشكل مطرد في الأسابيع الأخيرة.

طباعة Email