«خليفة الإنسانية» تحل مشكلة تسويق التمور في سقطرى

عاملات يشرفن على دورة تصنيع التمور في المصنع البيان

أنشأت مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية، مصنع تعليب وتغليف التمور ضمن جهود دعم القطاع الزراعي في أرخبيل سقطرى، في خطوة نحو إنهاء مشكلة تسويق التمور لدى المزارعين.

ويقول المهندس إياد علي المشرف الزراعي في مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية: «جاءت فكرة إنشاء مصنع التمور بعد معرفتنا بامتلاك المزارعين في سقطرى أكثر من نصف مليون نخلة، ومن خلال ذلك أنشأت مؤسسة خليفة الإنسانية المصنع لحفظ التمور بطريقة صحيحة وصحية، فضلاً عن رغبتها في تحسين الوضع المعيشي للمزارعين، وإيجاد فرص عمل وتشجيع المزارعين للاعتناء بالنخيل لكي يتوسع المزارع في زراعة النخيل ويستفيد من المصنع في بيع محصوله، لاسيّما وأنّ المصنع يتيح له فرصة التغليف والتعليب وبمبلغ زهيد». ويشير إياد إلى أنّ مؤسّسة خليفة تستقبل تمور سقطرى بكل أنواعها قاش، ديحلهل، حوكم، قاش، فرطط، صرفانه وغيرها من الأصناف، لرفد السوق المحلي بالتمر المغلّف.

مراحل إنتاج
وأوضح إياد علي، أنّ التمور تمر بمرحلتين تتمثّل الأولى في الغسيل والتجفيف والفرز، فيما تبدأ المرحلة الثانية بعد 24 ساعة وتتمثّل في التغليف والتجميد والتبريد والوضع في التكييف العادي ما بين 20 إلى 22 درجة، مشيراً إلى أنّ المصنع يوفّر أيادي عاملة وتمّ تدريب العنصر النسائي للقيام بتغليف التمور بعد تدريبهن على كيفية التعامل مع الآلات بالمصنع.

بدورها، أفادت حنان الحامد من فريق التشغيل، أنّ المصنع يعتبر أول مصنع لتغليف التمور، مشيرة إلى أنّ هذا الأمر يعتبر نقلة نوعية لأرخبيل سقطرى في هذا المجال حققتها مؤسسة خليفة الإنسانية التي أولت هذا الأمر اهتماماً كبيراً وحرصها الدائم على تميّز جزيرة سقطرى بمشاريعها وإنجازاتها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات