مداهمات واعتقالات بعد تفعيل حالة الطوارئ الصحية في المغرب

تمكن عناصر الأمن المعربي بمدينة مراكش من اعتقال عدد من الأشخاص خرقوا القرارات التي جرى الإعلان عنها قبل أيام، وذلك في إطار تنزيل مقتضيات قانون حالة الطوارئ الصحية المعلنة بالمغرب.

وأدت عمليات المداهمة إلى توقيف أشخاص بتهمة السكر العلني، وحيازة واستهلاك المخدرات، علاوة على حجز دراجات لا تتوفر على الوثائق القانونية.

وشملت عمليات المراقبة ذاتها مداهمة مقهى بحي تالوجت بمراكش، أدت إلى ضبط المقهى المذكور مخالفا لقرار الإغلاق على الساعة الثامنة مساء، كما اكتشف انخراط زبنائه في القمار بشكل غير قانوني.
وتأتي هذه العمليات في إطار الحملات التي تشنها السلطات لفرض حظر التجوال ليلا على المواطنين، وكذا الوقوف على مدى التزام أصحاب المحلات التجارية والمقاهي بقرار الإغلاق عند الساعة الثامنة مساء.

وبحسب "سكاي نيوز عربية" فأن عناصر أمنية قامت بمداهمة نادي التنس المتواجد بالحي الشتوي في مراكش، بعد تورط مطعم النادي في تقديم الطعام والمشروبات الكحولية لزبائنه، في تحد سافر لقانون حالة الطوارئ.

وقد أدت العملية إلى إيقاف مسير المطعم، الذي أحيل على مصالح الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، حيث تم وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، إلى حين عرضه على أنظار النيابة العامة.

وكانت القرارات الحكومية فرضت ضرورة التزام المطاعم بمراكش بالإغلاق الكلي لمدة ثلاثة أسابيع، في إطار المساعي المبذولة للحد من انتشار فيروس كورونا.

يشار إلى أن السلطات المحلية والأمنية كانت قد شرعت في إحصاء الشقق والفيلات المعدة للإيجاؤ، وذلك استعدادا لشن حملات واسعة على المحلات التي يحتمل أنها تحتضن سهرات ليلية.

وشهدت مراكش مؤخرا استقبال عدد مهم من السياح من داخل وخارج المملكة، وأغلبهم من الجالية المغربية المقيمة بالخارج والذين قاموا باستئجار مجموعة من الشقق والفيلات مسبقا، وخصوصا في بعض الجماعات المتاخمة للمدينة، حيث من المقرر أن تحتضن هذه الفيلات سهرات خاصة في ليلة رأس السنة.

وتوقع المهنيون في القطاع السياحي، أن ينتعش النشاط السياحي خلال موسم الشتاء وبدرجة أكبر خلال نهاية العام الجاري، إلا أن توقعاتهم لم تصدق مع استمرار حالة الطوارئ الصحية في المغرب وتشديد الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار كورونا.

ويقول عمر الحسني، وهو وكيل خدمات سياحية من الدار البيضاء، إن الاجراءات المتخذة من قبل السلطات من شأنها أن تزيد من استفحال الأزمة التي يمر بها أرباب الفنادق ووكالات الأسفار السياحية والتي انطلقت قبل 10 أشهر.

وأشار الحسني إلى أن عددا من الحجوزات المسبقة داخل الفنادق تم إلغاؤها بسبب منع الاحتفالات ليلة رأس السنة، كما ألغت الفنادق برامجها الخاصة بهذه الفترة من السنة بعد توصلها بالقرار المتعلق بمنع الاحتفالات.

وكانت المنشآت السياحية تعرف خلال هذه الفترة من السنة، إقبالا منقطع النظير سواء من طرف المغاربة أو السياح الأجانب خاصة كبار الشخصيات العالمية وضمنهم ملوك ورؤساء دول وأمراء ونجوم كرة القدم والفنانين.

 

طباعة Email