مع تراجع طفيف في التحركات التركية العلنية أقلها في ليبيا، بالتزامن مع التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال جولات الحوار المتعددة برعاية الأمم المتحدة أخيراً، لا تزال اليونان ترصد التحركات التركية قبالة سواحلها، وفي الأراضي الليبية، ساعية إلى منع أنقرة من إقامة قاعدة عسكرية رسمية.
وأكد وزير الخارجية اليوناني، نيكوس دندياس، أمس، أن أولوية بلاده حول ليبيا هي ضمان عدم سيطرة القوى المعادية على الشواطئ الليبية قبالة جزيرة كريت، قائلاً: «نسعى لمنع إقامة قاعدة تركية في ليبيا». وأضاف: «نهدف إلى أن تتراجع حكومة فايز السراج عن المذكرة التي وقعتها مع تركيا حول المناطق البحرية». أما في ما يتعلق بالعقوبات الأمريكية، فأكد أن تلك العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة قبل أيام على وزارات ومسؤولين أتراك ستؤثر على التوازن الحالي. وأشار إلى أن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، دحض ادعاء تركيا بأنها ركن أساسي لتواجد حلف الشمال الأطلسي في المنطقة.
وعن علاقة أنقرة بالاتحاد الأوروبي الذي فرض سابقاً أيضاً عقوبات عليها، فأعرب دندياس عن اعتقاده بأن تركيا ستستمر في الابتعاد عن أوروبا، وأن مساعي تركيا للتقرب من أوروبا، هدفها تكوين علاقة خاصة مع الاتحاد قد تسمح لها بالدخول إلى السوق الأوروبية دون إلزامها بسيادة القانون وحقوق الإنسان. إلا أنه أكد أن الاتحاد الأوروبي «ملزم تاريخياً» بالسعي لتغيير موقف الأتراك تجاه أوروب