طالب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس، بتوحيد الجهود العربية والدولية لإعادة تنشيط مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. وأكّد السيسي خلال لقائه في القاهرة، أيمن الصفدي، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، ورياض المالكي، وزير الخارجية والمغتربين بدولة فلسطين، بحضور سامح شكري، وزير الخارجية المصري، استمرار مصر في جهودها الدؤوبة تجاه القضية الفلسطينية، لكونها من ثوابت السياسة المصرية.

وشدد السيسي على ضرورة مواصلة بذل الجهود لاستعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وفق مرجعيات الشرعية الدولية، آخذاً في الاعتبار المتغيرات على الساحتين الإقليمية والدولية خلال الفترة الأخيرة.

كما أكد أهمية توحيد الجهود العربية والدولية للتحرك بفعالية خلال الفترة المقبلة لإعادة تنشيط الآليات الضالعة في مفاوضات السلام بين الطرفين.

وقال الناطق باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي: إن اللقاء تناول مناقشة مستجدات جهود إعادة تنشيط عملية السلام والمسار التفاوضي للقضية الفلسطينية. وأضاف أنّ الاجتماع شهد التوافق حول استمرار التنسيق المكثف بين كافة الأطراف إزاء مختلف الموضوعات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، لا سيما فيما يتعلق بالعودة إلى مسار المفاوضات الثنائية، وكذا متابعة الخطوات القادمة على صعيد توحيد الصف الفلسطيني.

وأكّد وزراء الخارجية الثلاثة على عمق العلاقات بين الدول الثلاث، والحرص على تطويرها في مختلف المجالات. وقالت وزارة الخارجية المصرية، إنّ البيان المشترك الصادر عن اجتماع الوزراء، شدّد على استمرار تنسيق المواقف إزاء الأوضاع الإقليمية، فيما شدّد الوزراء على أن القضية الفلسطينية هي القضية العربية المركزية، وناقشوا سبل دفع الأطراف المعنية للانخراط في العملية السلمية. وأوضح الوزراء، أن قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة، تمثل المرجعيات المعتمدة للتفاوض، باعتبار التفاوض هو السبيل الوحيد لإحلال السلام. وأكد الوزراء على ضرورة حث إسرائيل على الجلوس والتفاوض من أجل التوصل لتسوية نهائية على أساس حل الدولتين.