خلال كلمته بمناسبة احتفالات المملكة بأعيادها الوطنية

العاهل البحريني: عازمون على إثراء درب التحديث والتطوّر

جدد العاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أمس، العزم على إثراء درب التحديث والتطوّر، بالبناء على إنجازات مؤسسي الدولة البحرينية العريقة، التي قامت على ثوابت «عقيدتنا، وقيّمنا، وتقاليدنا بنهجها» المعتدل والمتسامح والمتحضر، من أجل بناء وطن المستقبل لأجيال البحرين الصاعدة، كاشفاً أن لقاح فيروس «كورونا» المستجد، سيتاح بالمجان للمواطنين والمقيمين في البلاد.

وقال الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في كلمته، بمناسبة احتفالات المملكة بأعيادها الوطنية، إحياء لذكرى قيام الدولة البحرينية «في هذه الذكرى الوطنية، الباعثة على الفخر، يطيب لنا أن نتحدث إليكم، وكما نحرص عليه في مثل هذه المناسبات العزيزة على النفس، لنجدد معكم عزمنا المشترك على إثراء درب التحديث والتطوّر، بالبناء على إنجازات مؤسسي دولتنا العريقة، التي قامت على ثوابت عقيدتنا، وقيّمنا، وتقاليدنا بنهجها المعتدل والمتسامح والمتحضر، وسنستمر، بإذن الله تعالى، بالبقاء أمناء على سيرتهم الجليلة، ومسيرتهم المباركة، التي انطلقت قبل أكثر من مئتي عام، ونحن نبني وطن المستقبل لأجيال البحرين الصاعدة».

نهضة تاريخية

وأكد أن مملكة البحرين، ستواصل العمل بصبر وثبات، لتجديد النهضة التاريخية، والبناء على ريادتها، بعطاء أبنائها وبناتها، بمعية الابن العزيز وقرة العين، صاحب السمو الملكي، الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد الأمين، رئيس مجلس الوزراء، الذي يتقدم الصفوف في حمل لواء المسؤولية والأمانة الوطنية.

حملة وطنية

وأشار العاهل البحريني في كلمته: «ستبدأ البحرين قريباً، بتنفيذ حملتها الوطنية لتوفير التطعيم الآمن والمرخص للوقاية من الفيروس المستجد، ولقد وجهنا بأن يتاح بالمجان لكل مواطن ومقيم، على أن يكون اختيارياً لمن يرغب أن يستفيد من هذا التحصين». وأضاف: «كلنا أمل بأننا مقبلون قريباً على عودة الحياة إلى طبيعتها، بل وأفضل من سابق عهدها»، حسبما نقلت وكالة الأنباء البحرينية.

وجدد الشكر والتقدير للجهود المتواصلة لجميع الفرق العاملة على الصفوف الأمامية في مواجهة الجائحة، وهم من نشهد لهم بالمثابرة والشجاعة والصبر على الصعاب، من أجل الغد الأجمل، الذي سيحمل، بإذن الله، بشائر الشفاء والتعافي.

مستقبل زاهر

وختم العاهل البحريني كلمته: «ونحن نتطلع نحو المستقبل الزاهر، نتوجه للقائمين على المؤسسات الدستورية القائمة والهيئات العامة، وبالأخص الشبابية منها، ولجميع المواطنين، بكثير من التقدير، على مؤازرتهم المخلصة في كافة الظروف والأوقات، والتي نعتبرها من أقوى الحوافز، وأكبر الهبات لبلوغ آمالنا وتطلعاتنا لاستقرار ورخاء بحريننا الغالية، وكلنا فخر واعتزاز بهذا الخُلُقْ الكريم، والعطاء النبيل، والالتفاف المقدرّ لمواطنينا الكرام».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات