الإمارات والبحرين.. ثمار ثقافية مميزة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

شهدت العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين الشقيقة، محطات بارزة مليئة بالتميز، أسهمت بصورة مباشرة في ترسيخ هذه العلاقات، والمضيّ بها قدماً، سواء على المستوى الثنائي، أو من خلال مسيرة مجلس التعاون، بما ينعكس على تحقيق مصالح البلدين الشقيقين، وقد ترسخت دعائم هذه العلاقة التي جمعت دولة الإمارات وشقيقتها مملكة البحرين عبر عقود من التاريخ.

علاقات وروابط

وقد استمدت العلاقات التاريخية والروابط الأسرية العميقة والوطيدة بين الإمارات والبحرين، وازدادت تماسكاً ورسوخاً، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين الشقيقة، حيث تعد هذه العلاقة مثالاً للروابط القوية المتأصلة في وجدان البلدين وتاريخهما المشترك، وما أضفى على هذه العلاقة من الزيارات المتبادلة بين القيادتين، عبر مسارات مختلفة من العلاقات والمصالح المشتركة.

ثمار ثقافية

«البيان» التقت الكاتبة فاطمة المعمري، رئيسة فرع اتحاد كُتاب وأدباء الإمارات في رأس الخيمة، التي عبرت عن العلاقات الثقافية بين الدولتين بقولها: «للإمارات والبحرين جذور ثقافية مشتركة ممتدة عبر التاريخ، وبالتالي ثمار ثقافية مشتركة أيضاً ستبقى عبر التاريخ القادم، تربطنا بالبحرين الشقيقة ثقافة تشترك في كثير من جوانبها نتجت عن الروابط الأسرية والروابط الجغرافية والسياسية، لا يمكن الحديث عن العلاقات الثقافية مع البحرين باختصار وإيجاز فهي علاقات فضفاضة جداً، الحديث عنها مترامي الأطراف، حيث لا تخلو منتجاتنا الأدبية من ذكر البحرين بين طياتها، حيث لها أثر في تكوين فكر الكاتب والمبدع والمثقف، في أزقة البحرين تتلمذ مطربونا ومثقفونا وعادوا وهم يحملون البحرين بين أوتار أعوادهم وسطور كتبهم وذكريات الرواد وسير الأعلام، الحديث عن البحرين حديث ذو شجن عبق برائحة الحب والأجداد».

رؤى مشتركة

وأكدت الكاتبة مريم الرميثي، على العلاقات الأخوية والتاريخية مع مملكة البحرين، والتي تمتد جذورها لعقود طويلة، والتي استمدتها من الرؤى المشتركة والعلاقات المميزة بين القيادتين، وقالت: «نهنئ الحكومة البحرينية وشعب البحرين الشقيق باليوم الوطني، أعاده الله على المملكة بالخير واليمن والازدهار في ظل القيادة الحكيمة، فرحة أهل البحرين بعيدهم تمثل فرحة أخيهم وجارهم. تعاضد وتألف الشعبين الشقيقين، منذ الولادة، المصير واحد والأمن واحد والتاريخ يشهد جميل المواقف بين الدولتين، إضافة إلى الروابط المشتركة في المجال العربي والإسلامي، كما أن البحرين والإمارات تتشاركان تاريخاً عريقاً وحراكاً ثقافياً مميزاً يسهم في استقطاب الاهتمام العالمي بالمنطقة كمركز إنتاج حضاري».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات