الفوضى تتجدد في مناطق «درع الفرات» بسوريا

تجددت الفوضى الأمنية في المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة المسلحة، في ما يسمى مناطق «درع الفرات»، شمال غربي سوريا، المدعومة من تركيا، إذ اندلعت اشتباكات بين الفصائل في مدينة عفرين، قتل على إثرها مسلح وأصيب آخرون، فيما عم التوتر الأمني المدينة. واندلعت الاشتباكات أمس، بين مهجرين من الغوطة الشرقية من ريف دمشق، استقروا في المدينة في شتاء 2018، ودورية تابعة لميليشيا «نور الدين الزنكي»، في مدينة جنديرس شمال غربي حلب، حيث استخدم الطرفان الأسلحة الرشاشة والفردية الخفيفة، واستمرت لساعات، تخللها استهداف أحد المنازل بقذيفة «أر بي جي»، ما أدى إلى احتراق المنزل، وحالة من الذعر في أرجاء المدينة.

وبحسب سكان في المدينة شاهدوا الاشتباكات، فإن المواجهات اندلعت بسبب الخلاف على إيجار منزل بين شخصين ينتميان إلى فصيلين مختلفين. وخلال الأشهر الماضية، تكررت حوادث تدخل الفصائل في حياة المدنيين، فضلاً عن دخول سيارات مفخخة إلى المدينة، لم تتمكن الفصائل المسيطرة على ضبط الأمن، إذ تعم الفوضى الأمنية هذه المناطق.

وفي سياق الفوضى الأمنية، قتل الصحافي حسين خطاب الملقب بـ «كارة السفراني»، بعد تعرضه لإطلاق نار على يد مسلحين مجهولين، أثناء إعداده لتقرير مرئي في مدينة الباب شمال شرقي حلب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات