التحالف يعزز وحدة القوى المناهضة للحوثي

وسط ترحيب واسع داخلياً وخارجياً واصلت قوات تحالف دعم الشرعية، الإشراف على انسحاب القوات الحكومية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي من محافظة أبين لليوم الثاني على التوالي، حيث غادرت أمس دفعة جديدة من القوات الحكومية وقوات المجلس الانتقالي ، جبهات القتال في محافظة أبين وتوجهت إلى جبهات القتال مع ميليشيا الحوثي في محافظات البيضاء ولحج والضالع.

وذكرت مصادر عسكرية أن دفعة جديدة ضمت اللواء 15 صاعقة وكتائب مقاومة ردفان غادرت مواقعها في أبين واتجهت إلى جبهات القتال في منطقتي كرش على حدود محافظة تعز ويافع على حدود محافظة البيضاء، التابعتين وفقاً لخارطة الانتشار المعدة من التحالف العربي وتنفيذاً لاتفاق الرياض وآليات تسريعه.

وطبقاً لهذه المصادر فإن وحدات من القوات الحكومية انسحبت أيضاً من الجانب الآخر في محافظة أبين وانتقلت إلى حدود محافظة البيضاء لقتال ميليشيا الحوثي هناك بإشراف من قوات التحالف التي انتشرت في أبين وترافق تحركات القوات إلى مواقعها الجديدة. في إطار تنفيذ اتفاق الرياض لتوحيد صفوف مكونات الشرعية اليمنية ومواجهة ميليشيا الحوثي. ومن المنتظر أن تستكمل نهاية الأسبوع الحالي عملية خروج كافة القوات التي قدمت إلى أبين بعد أحداث أغسطس من العام الماضي للقتال ضد ميليشيا الحوثي، وإحلال السلام في المناطق المحررة وإعلان الحكومة الجديدة التي سيشارك فيها المجلس الانتقالي.

شق عسكري

المتحدث باسم قوات المجلس الانتقالي في أبين، محمد النقيب أكد أن لجنة التحالف العربي بدأت بتنفيذ جدّي للشق العسكري من اتفاق الرياض، حيث تم انتشارها في مواقع تموضعها، معرباً عن تفاؤله بهذه الخطوات التي وصفها بـ«الجادة»، قائلاً: «إن 3 وحدات من قوات المجلس الانتقالي انسحبت من أبين إلى مواقع تموضعها السابق ».

المصادر ذكرت أن قوات التحالف التي تمركزت على جانبي خطوط التماس في محافظة أبين واصلت الإشراف على انسحاب وإعادة تموضع وحدات عسكرية أخرى بحيث تنتهي هذه العملية قبل نهاية الأسبوع الحالي ومن ثم إعلان الحكومة الجديدة.

رأب الصدع

من جهتها باركت قوات المقاومة الوطنية التي يقودها العميد طارق صالح، الشروع في تنفيذ «اتفاق الرياض» لرأب الصدع بين الأطراف اليمنية المناهضة لميليشيا الحوثي، مثمنة جهود المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة في تحقيق هذا الإنجاز. وقال العميد صادق دويد المتحدث الرسمي باسم المقاومة، وعضو قيادة القوات المشتركة بالساحل الغربي إن المقاومة تبارك البدء بتنفيذ اتفاق الرياض. بما يساهم في رأب الصدع بين القوى الوطنية المناهضة للانقلاب الحوثي والمد الإيراني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات