مبرمج سوري يصمّم من شوارع دمشق «لعبة»

الحسكة - عبدالله رجا

قرّر الشاب السوري محمد الأسطواني، ومن منزله في مشروع دمر قرب دمشق، تغيير واقع ألعاب الفيديو التي يمارسها السوريون، عبر تقديم لعبة جديدة تستلهم معالم المدينة والسيارات التي تجوب شوارعها العتيقة، إذ بدأ العمل على تصميم لعبته التي حملت اسم «سيارة دمر».

ما زال المشروع الذي بدأ قبل نحو عام يحتاج الكثير من العمل وفريقاً من المهندسين، وفق الأسطواني الذي أكّد أنّ اللعبة تحتاج أيضاً دعماً مالياً كي تصبح جاهزة. يأمل المهندس الشاب تحقيق عائد مادي ممتاز بعد تجهيز اللعبة وحال حصولها على الترويج الكافي، مشيراً إلى أنّ الجهة التي ستقوم بتمويل المشروع ستستعيد رأس مالها مع أرباح جيدة.

وبرّر الأسطواني اختياره شوارع دمشق لتكون حاضرة في لعبته، بأنّه اعتاد ومنذ صغره وعلى غرار أغلب السوريين اللعب بألعاب فيديو، فيما كانت هذه الشوارع بما فيها من سيارات وتفاصيل غير مألوفة له، فقرر تمثيل شوارع مدينته في لعبة يصممها بنفسه، ليختار منطقته التي يقيم فيها معتمداً في كل ذلك على تكنولوجيا التصوير ثلاثي الأبعاد، ويبدأ نقل تفاصيل منطقة دمر بحاراتها وأزقتها وأرصفتها وأبنيتها حتى يشعر من يحب لعبته بأنه يتحرك في مكان يعرفه وكأنه يقود سيارته على الطبيعة.

ويشير الأسطواني «22 عاماً» في إفاداته لـ«البيان»، إلى أنّه يشارك مقطعاً من اللعبة أنجزه على الصفحة الخاصة بالسيارة، فضلاً عن مشاركة المقطع في مجموعات تهتم بالألعاب والتكنولوجيا وتحقق تفاعلاً جيداً. ويتوقّع الأسطواني، إصدار نسخته التجريبية في صورتها الكاملة خلال مدة تتراوح بين ستة أشهر والعام، مؤكّداً قدرته على تصميم المزيد من الألعاب حال توافر الدعم الفني والمادي. ولفت المصمّم السوري إلى وجود مجموعة من المبرمجين السوريين القادرين على منافسة نظرائهم في الدول الغربية.
طباعة Email
تعليقات

تعليقات