ميليشيات «الوفاق» ومرتزقة أردوغان يتربّصون بالحل السياسي في ليبيا

بدأت نذر مواجهة عسكرية تلوح في وسط ليبيا، في ظل ما وصفه المراقبون بالتمهيد الممنهج للعدوان من قبل ميليشيات طرابلس. ورداً على مزاعم «الوفاق» عن تحشيد للجيش الوطني قرب خط سرت - الجفرة، أكّد مصدر عسكري بغرفة عمليات الكرامة، عدم صحة ما تروّج له ميليشيات الوفاق وأبواق الإخوان والأطراف المرتبطة بتركيا، عن وجود خطة لخرق وقف إطلاق النار من قبل قوات الجيش الوطني.

ولفت المصدر في تصريحات لـ «البيان»، إلى أنّ هذه المزاعم تأتي في إطار اختلاق الذرائع لشن عدوان من قبل الميليشيات ومرتزقة أردوغان على منطقة الخط الأحمر سرت الجفرة، مشيراً إلى إعلان الجيش الوطني دخول قواته في حالة استنفار رداً على الاستفزازات التركية، وأنّ استعدادات الجيش دفاعية بحتة وليست بهدف شن هجوم.

ويرى مراقبون، أنّ مزاعم مسؤولي الميليشيات تخفي وراءها محاولة جدية للتملص من اتفاق وقف إطلاق النار، بتحريض مباشر من النظام التركي الذي لا يريد للفرقاء الليبيين التوصل لحل أمني وعسكري يمهد لحل سياسي لا يخدم مصالحه.

وكانت قيادة الجيش أكدت في مناسبات عدة، التزامها التام باتفاق جنيف، وما تم التوصل إليه من قبل اللجنة العسكرية المشتركة في اجتماعات غدامس وسرت، متهمة تركيا بمحاولة الدفع نحو إشعال حرب جديدة في البلاد.

استعداد

في الأثناء، أكّد فابيو أجوستينى، قائد عملية إيرينى البحرية لمراقبة حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، الاستعداد للعب دور فعّال في مراقبة اتفاقيات وقف إطلاق النار في ليبيا، إذا طلبت ليبيا أو الأمم المتحدة ذلك، وبعد موافقة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وأشار أجوستيني، إلى أنّ «إيريني» تعد أداة مهمة لتهيئة الظروف الدبلوماسية للتكيف مع حل دائم للأزمة الليبية، موضحاً أنّ المهمة فحصت 1400 سفينة و130 رحلة جوية وراقبت 16 ميناء و25 مطاراً، ورفع 17 تقريراً إلى الأمم المتحدة مع أدلة على الاتجار غير المشروع بالأسلحة. وقال أجوستينى، إنّ «إيريني» ليست موجهة ضد شخص أو دولة، بل تنفّذ حظر الأسلحة في جميع أنحاء منطقة العمليات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات