الجيش الليبي: ملتزمون باتفاق جنيف

احتد الجدل بين الجيش الوطني الليبي والنظام التركي في ظل الحشد العسكري التركي، فيما حذرت فعاليات ليبية من مخططات يتزعمها نظام أردوغان لخرق اتفاق جنيف حول الوقف النهائي لإطلاق النار، ومخرجات اللجنة العسكرية المشتركة 5+5.

وأكد الجيش الوطني أنه لم ولن يتراجع قيد أنملة عن حماية السيادة الليبية والمياه الإقليمية، وشدد في بيان له رداً على الاستفزازات التركية، على «حماية المياه الإقليمية وفقاً للمبادئ والمعاهدات والقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة وما أقره مؤتمر برلين وجنيف برحيل كافة القوات الأجنبية المتواجدة على الأراضي الليبية».

وأضاف أن «تركيا مستمرة في زعزعة أمن المنطقة وليبيا على وجه الخصوص بنقلها وتمويلها للمرتزقة والإرهابيين والمعدات العسكرية إلى الأراضي الليبية أمام مرأى ومسمع العالم»، مؤكداً «التزامه بدعم المسار السياسي ولجنة 5+5 ومخرجات برلين وجنيف وما نتج عنها».

اتفاق

ونص اتفاق وقف إطلاق النار في جنيف على إخلاء جميع خطوط التماس من الوحدات العسكرية والمجموعات المسلحة بإعادتها لمعسكراتها بالتزامن مع خروج جميع المرتزقة والمقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية براً وبحراً وجواً في مدة أقصاها ثلاثة أشهر من تاريخ التوقيع على وقف إطلاق النار.

غرامة

وأعلن الناطق باسم القيادة العامة للجيش الليبي اللواء أحمد المسماري أمس إطلاق السفينة «مبروكة»، التي ترفع علم جامايكا، بعد تفتيشها وإنهاء التحقيق مع طاقمها.

وأشار المسماري إلى أن أصحاب الباخرة دفعوا غرامة مالية لإبحارهم في المياه الإقليمية الليبية دون إذن مسبق، أو تصريح من السلطات الليبية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات