السيسي: تنظيم الإخوان ينقل التطرف للعالم

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

اتهم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الذي يزور فرنسا، تنظيم الإخوان -ضمنياً- بنقل التطرف إلى فرنسا والعالم، مشيراً إلى أن مصر دفعت ثمناً باهظاً جراء الإرهاب والتطرف.

ودعا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على ضرورة التمييز بين الإسلام وبين العناصر المتطرفة، مؤكداً أن تنظيم الإخوان ساهم بنقل التطرف إلى فرنسا والعالم، مشيراً إلى أن مصر دفعت ثمناً باهظاً جراء الإرهاب والتطرف.

وأوضح السيسي أنه إذا كانت فرنسا قد عانت عددا من الهجمات الإرهابية، فذلك جزء من الأفكار التي تم نقلها إلى بعض أتباع التنظيم في إشارة إلى الإرهاب الذي ينظر له الإخوان ويمارسونه.

وأوضح، أنه مسؤول عن أمن مئة مليون مصري، إلى جانب حماية الدولة من تنظيم متطرف أنشئ قبل أزيد من تسعين سنة، واستطاع أن يقيم القواعد في العالم بأكمله.


وشدد السيسي، في مؤتمر صحفي مشترك، مع نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بقصر الإليزيه، في باريس، على ضرورة خروج كافة المرتزقة من ليبيا، وأن الحل السياسي هو السبيل الوحيد للاستقرار.

تقارب وجهات النظر

وأكد أن المباحثات مع الرئيس الفرنسي اتسمت بالصراحة والشفافية، وعكست مدى تقارب وجهات النظر في العديد من الملفات والقضايا الإقليمية، حيث استعرضنا بصورة تفصيلية أواصر التعاون الاقتصادي والتجاري لترتقي مستوى العلاقات السياسية المتميزة بين البلدين، وشهدت قوة دفع في السنوات الأخيرة.

وعلى صعيد السياسات الاستفزازية لبعض الدول، لفت الرئيس المصري إلى توافقه مع فرنسا على ضرورة التصدي لهذه السياسات التي تمارسها دول إقليمية مجاورة.

مكافحة الإرهاب

من جانبه، قال الرئيس الفرنسي، إنه ناقش مع السيسي، ملف مكافحة الإرهاب وضرورة التصدي له، مشدداً على أن مصر معرضة لتحديات عدة وهي حصن منيع ضد التطرف.

وأضاف ماكرون، أن مواجهة الإرهاب تشكل صلب العلاقة مع مصر، مضيفاً: شراكتنا ستسهم في استقرار الشرق الأوسط وستسهم في العمل معاً لمواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية.

وأكد ماكرون، أن المرتزقة والقوى التركية لا تزال موجودة، في ليبيا، وكانت تسعى للهيمنة في ليبيا بدلًا من العمل على استقرارها، ونحن نعمل على إنهاء الفوضى في البلاد. وقال نعول على دور مصري لحل الأزمة في ليبيا.

واتفق الرئيسان على الشراكة القوية بين البلدين، وتعهدا بتعزيز العلاقات في مجالات التعاون العسكري ومكافحة الإرهاب والتصدي لخطابات الكراهية والتنسيق في القضايا الساخنة، ومنها ليبيا وشرق المتوسط ولبنان ومكافحة الإرهاب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات