الدعم الإماراتي لليمن إنجازات إنسانية وتنموية شاملة

برزت دولة الإمارات بشكل لافت خلال الفترة الأخيرة، بمساهمتها الفاعلة في جهود دعم اليمن على عدّة جبهات، وخلال العام الجاري، كثفت هيئة الهلال الأحمر، من أعمالها الإنسانية في مجالات المساعدات الإغاثية والتعليمية والصحية والاجتماعية.

وافتتحت الهيئة، خمس مدارس في مديريتي ذوباب والمخا، التابعتين لمحافظة تعز، هي مدرسة السلام بالغرافي، ومدرسة الحكمة، ومدرسة الوحدة في السميل، ومدرسة خالد بن الوليد في مديرية ذوباب، بعد أن قامت الهيئة بترميمها وإعادة صيانتها وتأثيثها وإنارتها بالطاقة الشمسية، وتوفير الإذاعات المدرسية لها، والمستلزمات الدراسية، حيث تستوعب هذه المدارس 2379 طالباً وطالبة، وبذلك يرتفع عدد المدارس التي تم تأهيلها بمديرية المخا إلى 14 مدرسة، وتسع مدارس في مديرية ذوباب.

في السياق، نظمت هيئة الهلال الأحمر، حفل تكريم ثلاثمئة متعلمة، أكملن الدورة الأولى التمهيدية قراءة وكتابة، بعد التحاقهن بمراكز محو الأمية وتعليم الكبار وتحفيظ القرآن، بدعم من هيئة الهلال، وإشراف السلطة المحلية في مديريات حيس والخوخة والتحيتا.

كما قامت الهيئة بتكريم خاص للمسنة وهبة خريم، التي التحقت بمراكز الهلال لمحو الأمية وتعليم الكبار في مديرية حيس، وتفوقت في تحصيلها خلال الدراسة الأولية، وتم تشجيعها بتوفير احتياجاتها من أثاث ومستلزمات منزلية.

عيادات متنقلة

وفي قطاع الصحة والبيئة، طافت العيادات المتنقلة لهيئة الهلال، مديريات موزع والوازعية والدريهمي والتحيتا، لتقديم الخدمات العلاجية المجانية للمصابين بحمى الضنك والملاريا والكوليرا، وأمراض الجهاز التنفسي، ورعاية الحوامل، ليتم معالجة 25 ألف حالة مرضية مختلفة، وتقديم الدواء المجاني اللازم لها.

كما قامت الهيئة بتزويد مستشفيات المناطق المحررة في حيس والخوخة والدريهمي وموزع والوازعية والخوخة وذوباب، بالأجهزة المخبرية، وتقديم شحنات علاجية لمواجهة الأمراض والأوبئة المنتشرة، كالحميات والإسهالات وأمراض الجهاز التنفسي، وتقديم المحاليل الوريدية لمواجهة خطر مرض الكوليرا.

حملة نظافة

وفي الجانب الوقائي، قامت الهيئة بدعم السلطات المحلية في مديريات الحوك والخوخة التابعتين لمحافظة الحديدة، ومديرتي ذوباب وموزع، التابعتين لمحافظة تعز، لإطلاق حملات النظافة الشاملة، كخطوة أولى لمواجهة فيروس «كورونا» في المديريات، التي استمرت لمدة خمسة أيام في كل مديرية، وتهدف هذه الحملات إلى رفع النفايات المتكدسة، والمخلفات الملوثة للبيئة، والمساعدة على انتشار البعوض والأمراض والأوبئة، رافق حملات النظافة توعية بأخطار فيروس «كورونا»، وكيفية الوقاية منه.

وبهذا يصبح إجمالي الحملات الصحية والبيٸية والتوعوية، وحملات النظافة، تسع حملات، شملت مديرية ذوباب والمخا والوازعية وموزع بمحافظة تعز والخوخة وحيس والحوك والتحيتا والدريهمي بمحافظة الحديدة، استفاد من هذه الحملات ما يقارب 220 ألف نسمة. كما قامت الهيئة بإنشاء معملين لإنتاج الكمامات الطبية الواقية من فيروس «كورونا» في مديرتي المخا والخوخة، والتي وزعت مجاناً لأهالي الساحل، تفادياً للإصابة بالفيروس.

إغاثة

وفي قطاع الإغاثة، تمكنت فرق الهلال الإغاثية، من توزيع 55 ألف سلة غذائية متكاملة، أي ما يعادل 540 طناً من المواد الغذائية، للأسر الفقيرة والمحتاجة والنازحين والأيتام وأمهات الشهداء، لتخفيف معاناة الأسر المعوزة والمحتاجة، ومساعدتهم على مواجهة ظروف الحياة الصعبة، في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية، وتدهور دخل الفرد في الساحل، نتيجة الحرب التي فرضتها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، ليستفيد من هذه الشحنة الغذائية 385000 ألف نسمة. وشملت ستة مخيمات للنازحين، و43 قرية نائية علی مستوی الساحل الغربي.

كما وزعت هيئة الهلال الأحمر، شحنة تمور تقدر 103 أطنان، ضمن برنامجها الغذائي للمناطق المحررة، وتم توزيع الشحنة بالتساوي بين الثماني مديريات المحررة في الساحل الغربي، واستفاد منها 64 ألف نسمة. وفي الجانب الإيوائي، قدمت الهيئة 120 خيمة، شاملة مواد الإيواء اللازمة للمعيشة، ومواد إيواء مستقلة لنازحي الدريهمي، الذين بلغ عددهم 220 أسرة.

إنزال سمكي

وفي القطاع البحري والثروة السمكية، قامت الهيئة بافتتاح أكبر مؤسسة للإنزال السمكي في منطقة الفازة، التابعة لمديرية التحيتا، بعد أن أعادت ترميمها وصيانتها، وأعادت إنشاء المباني التي تهدمت جراء الحرب، ليستفيد من هذا المركز الحيوي الهام، ما يربو علی أربعة آلاف صياد عادوا لممارسة مهنة الصيد بعد توقف طال لثلاثة أعوام، وفي نفس القطاع، قامت الهيئة بتوزيع أدوات الصيد لمئتي صياد للبحارة بمنطقة واحجة الساحلية.

كفالة أطفال

أما في الجانب الاجتماعي، فقامت الهيئة بانتشال أربعة أطفال من براثن الإعاقة وصعوبة التنقل والذهاب إلى المدرسة، وقامت بإهدائهم أربعة كراسي كهربائية متحركة، لإعانتهم في التغلب من صعوبة تنقلهم لممارسة أنشطتهم الحياتية. وفي نفس القطاع، قامت الهيئة بتقديم معونات مالية لـ 45 أسرة فقدوا من يعولهم.

وفي جانب المناسبات، قدمت الهيئة أضاحي العيد لأكثر من 400 أسرة، وكسوة العيد لعدد 300 مئة أسرة أخری في مناطق النزوح بالخوخه والتحيتا وموزع، وافتتحت الهيئة مشروع مياه الشقيراء الاستراتيجي بمنطقة الوازعية، التابعة لمحافظة تعز، والذي يعتبر شريان حياة لأكثر من عشرين قرية، يستفيد منه 21 ألف نسمة.

دعم

قامت هيئة الهلال الأحمر بدعم محطة المخا البخارية، بمحطة تحويل كهربائية بقوة 20 ميغا، وذلك لتغطية العجز القائم في المحطة. وهو جهد كان محط تقدير من سكان الساحل الغربي، الذين أعربوا عن امتنانهم للوقفة الجادة والصادقة للإمارات مع الشعب اليمني في محنته.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات