وصلت قوة من الشرطة الاتحادية، أمس إلى محافظة ذي قار جنوبي العراق، بناء على أوامر رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، على خلفية أعمال العنف التي اندلعت في المحافظة، وأدت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.

وحلّت خلية الطوارئ برئاسة مستشار الأمن الوطني قاسم الأعرجي، بمحافظة ذي قار، برفقة فوجين من قوات الشرطة لتعزيز الأمن في المحافظة.

وكتب الأعرجي تغريدة على «تويتر»: «أهلنا في ذي قار، أيها السومريون النبلاء، كرامة ورجولة، سنكون بينكم في مهمة وطنية، لنعيد بكم الأمن والأمان، ودرء الفتنة، كونوا مع الوطن، مع العراق، ملاذنا جميعاً، لنعبر المحنة، ونبني بلدنا، سلاماً ذي قار، والسلام على شبابها الواعين».

في الأثناء، وصلت تعزيزات من قوات الشرطة الاتحادية إلى محافظة ذي قار الجنوبية للمساعدة على تعزيز الإجراءات الأمنية، وذلك بعد أن وجهت قيادة العمليات المشتركة بتحريك قوات عسكرية وقوات من الشرطة الاتحادية باتجاه محافظة ذي قار بعد موافقة القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي.

وتضم هذه القوات لواء المشاة الآلي 37 والفرقة المدرعة 9 للجيش العراقي، مع لواء المهمات الخاصة في الشرطة الاتحادية، حيث غادرت إلى هناك من مواقع ومعسكرات في محافظة بغداد.

وكان الكاظمي قد أصدر فجر أمس أمراً ديوانياً بتشكيل لجنة عالية المستوى من الحكومة المركزية بعنوان فريق أزمة الطوارئ، موضحاً أنه يهدف إلى فرض القانون وترسيخ قيم الدولة وتقويض كلّ ما من شأنه تصعيد التوترات بين أبناء البلد الواحد، وتهديد الدولة ومؤسساتها إضافة إلى حماية المتظاهرين السلميين، وفرزهم عن المخرّبين.

كما شكل الكاظمي خلية لإدارة الأزمة في محافظة ذي قار التي شهدت الجمعة الماضي، مهاجمة أنصار زعيم التيار الصدري للمتظاهرين وسط الناصرية عاصمة المحافظة، ما أسفر عن مقتل ستة وجرح 80 آخرين.