تسببت الحرب، التي أشعلتها ميليشيا الحوثي الإيرانية، في تضرر الكثير من المهن والحرف اليدوية في عموم مناطق اليمن، لكن الوضع يختلف في الساحل الغربي (تهامة)، حيث ظل مستوى اعتماد السكان على المشغولات اليدوية عند حدوده الطبيعية قبل الحرب.

الصورة :

بل وازداد بشكل ملحوظ في المناطق المحررة، الأمر الذي شجع الحرفيين على زيادة إنتاجهم، ورفد الأسواق بأنواع مختلفة من صناعاتهم التقليدية، ومنها حبال الدوم والقبعات الواقية من حرارة الشمس، وأواني الفخار المزركشة، والأرجيلة التهامية، أو الكوز حسب التسمية المحلية، وتنانير الخبز ومطاحن الحبوب الحجرية والفحم وغيرها.

الصورة :

 الصورة :

يفترش الحرفيون الأرض، عارضين بضاعتهم في مداخل الأسواق عادة، ما يشكل لوحات جمالية، ومتاحف مفتوحة لمشغولات تراثية عصية على الاندثار.

الصورة :