أطلع الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أعضاء مجلس الأمن، على آخر التطورات في منطقة الكركرات بالصحراء المغربية، مستعرضاً تفاصيل التدخل الذي قامت به القوات المسلحة الملكية، لإعادة الحركة المدنية والتجارية في المعبر، الذي يربط المغرب بموريتانيا.
وأكد هلال في رسالتين موجهتين إلى الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة، ستُنشران كوثيقتين رسميتين لمجلس الأمن، مع إدراجهما في سجلاته، أن هذه العملية مكنت من إنهاء حالة العرقلة التي تسببت فيها «البوليساريو»، وإعادة الحركة المدنية والتجارية على مستوى هذا المحور الطرقي، الذي يربط المملكة المغربية بموريتانيا، وأن العملية التي قامت بها القوات المسلحة الملكية، تمت بشكل سلمي، ومن دون أي تهديد أو مساس بحياة وسلامة المدنيين. كما أكد أن العملية تمت كذلك بحضور بعثة «المينورسو»، التي راقبتها بشكل كامل، مشدداً على أنه لم يتم تسجيل أي ضحايا خلال هذا العمل غير الهجومي، والذي تم بدون أي نية قتالية.
ترحيب وإشادة
وشدد هلال على أن التدخل المغربي لقي ترحيباً وتثميناً بالإجماع من الشعب المغربي بكافة مكوناته، لا سيما سكان الصحراء، وقوبل بدعم قوي من المجتمع الدولي، لافتاً إلى أن عدداً كبيراً جداً من الدول الأفريقية والعربية والأوروبية، ومن أمريكا اللاتينية والكاريبي ودول أخرى، وكذا منظمات دولية وإقليمية، أيدت بالإجماع العمل الحاسم الذي قام به المغرب.
كما أطلع هلال، أعضاء مجلس الأمن، على فحوى الاتصال الهاتفي الذي أجراه العاهل المغربي الملك محمد السادس، مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، يوم 16 نوفمبر الجاري، والذي تمحور حول آخر تطورات قضية الصحراء المغربية، خاصة الوضع في منطقة الكركرات.
أحكام نهائية
قضائياً، أكدت محكمة النقض في الرباط، الأحكام التي صدرت عام 2017، بحق 23 متهماً بقتل 11 عنصراً من قوات الأمن المغربية في 2010، في ما يعرف بقضية «اكديم ايزيك»، بحسب ما أفاد محاموهم، أمس.
وقال المحامي محمد فاضل الليلي، إن محكمة النقض، وهي المحكمة العليا في المغرب «رفضت ملتمسات المتهمين، هذا قرار نهائي، ينهي المساطر القضائية في هذا الملف». وقضت الأحكام الصادرة على المتهمين، بسجنهم لمدة تتفاوت بين عامين ومدى الحياة.
