قالت روسيا، أمس، إن إحدى سفنها الحربية طردت مدمرة أمريكية تعمل بشكل مخالف للقانون في مياهها الإقليمية في بحر اليابان، لكن البحرية الأمريكية نفت ارتكاب أي مخالفة واتهمت موسكو بالمبالغة في مزاعم السيادة البحرية. وقالت موسكو إن المدمرة الروسية الأميرال فينوغرادوف حذرت المدمرة الأمريكية جون إس. ماكين، المسلّحة بصواريخ موجهة، شفهياً وهددت بضربها لإجبارها على مغادرة المنطقة، ما دفعها إلى العودة للمياه المحايدة.
وذكرت روسيا أن سفينتها التابعة لأسطول المحيط الهادي كانت تتعقب المدمرة الأمريكية في خليج بطرس الأكبر، وأن السفينة الأمريكية انتهكت المياه الإقليمية الروسية، حيث توغلت لمسافة كيلومترين داخل الحدود البحرية. لكن البحرية الأمريكية قالت إن سفينتها الحربية كانت في المياه الدولية طوال فترة تنفيذها عملية لضمان «حرية الملاحة» للتأكيد على حقوقها، وتحدي ما قالت إنها مبالغة من جانب موسكو في مزاعمها بالسيادة البحرية.
وقال اللفتنانت جو كيلي المتحدث باسم الأسطول السابع «لن ترضخ الولايات المتحدة أبداً للترهيب، ولن تُرغم على قبول مزاعم سيادة بحرية غير شرعية مثل التي تطالب بها روسيا الاتحادية». وأضاف «بيان روسيا الاتحادية بشأن هذه المهمة غير صحيح... لم يحدث أن تم طرد المدمرة جون إس. ماكين من أرض أي دولة».
وذكرت موسكو أن المدمرة الأمريكية لم تبذل أي محاولات أخرى لدخول المياه الروسية بعد مغادرتها المنطقة. لكنها قالت إن المدمرة الروسية الأميرال فينوغرادوف تواصل مراقبة تحركاتها، وإنه تم إرسال سفينة أخرى إلى المنطقة.