الجيش السوري يطلق حملة عسكرية ضد «داعش»

بعد معارك ضارية بين الجيش السوري والقوى المتحالفة معه ضد تنظيم داعش في البادية، عزز الجيش من مواقعه في البادية السورية، بحشد قوات جديدة في إطار حرب واسعة ضد مناطق التنظيم في المنطقة، يأتي ذلك فيما قتل 14 عنصراً من الميليشيات الإيرانية في ريف دير الزور بقصف جوي مجهول، خلال عمليات يقوم بها الجيش السوري إلى جانب القوى الرديفة في بادية الميادين شرق دير الزور.

وفي حملة عسكرية جديدة، أرسل الجيش السوري تعزيزات إلى باديتي حماة وحلب من أجل توسيع دائرة الهجوم على مناطق التنظيم الإرهابي الذي سيطر خلال الشهر الماضي على مناطق واسعة في ريف حماة، بينما أشارت مصادر محلية سورية أن العميد سهيل الحسن الملقب بالنمر أوكلت إليه مهمة ملاحقة فلول تنظيم داعش، وسط تعزيزات عسكرية هائلة.

وتؤكد المصادر المحلية أن العميد سهيل الحسن الملقب بالنمر وأحد أبرز الشخصيات المقربة من روسيا، باشر مهامه العسكرية في «معمل السكر» بريف مسكنة (بادية حلب)، وهي نقطة انطلاق العمليات العسكرية التي ستشمل بادية حلب الشمالية وصولاً إلى ريف الرقة الجنوبي حيث بادية الرصافة.

وفي هذا الإطار، تزايدت التعزيزات العسكرية مع اقتراب لحظة البدء بالعملية العسكرية ضد التنظيم، إذ تنوعت بين الفرقة 25 التي أسستها روسيا ويقودها العميد سهيل الحسن، بالإضافة إلى «لواء القدس» السوري التابع للحرس الجمهوري، حيث بلغت الحشود العسكرية 3 آلاف مقاتل وفق مصادر محلية. سياسياً، سمى الرئيس السوري بشار الأسد،أمس، نائب وزير الخارجية فيصل المقداد خلفاً لوزير الخارجية الراحل وليد المعلم، وبشار الجعفري نائباً له.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات