حملة«امنحني دفئاً» لمساندة الأسر السورية في الشتاء

في فصل الشتاء، وفي المحن والظروف الاستثنائية، نجد دوماً مبادرات من الشباب السوري لدعم العائلات السورية وتمكينها لتجاوز الصعوبات التي فرضت نفسها، العائلات السورية التي تقطن خارج مخيمات اللجوء أعدادها كبيرة وأغلبها تعيش تفاصيل صعبة ازدادت حدتها مع انتشار وباء «كورونا» الذي ترك أثره على الجميع.

تجمع الطلبة السوريين الذي يتكون من آلاف الطلبة في مختلف الجامعات ومن كافة التخصصات أطلقوا حملة «امنحني دفئاً» وهي الحملة الثانية لمساعدة العائلات السورية المتعففة التي هي بأمس الحاجة لهذه اللمسات وبالذات مع قدوم فصل الشتاء الذي يحتاج إلى مستلزمات عديدة تشكل عبئاً إضافياً عليهم.

يقول رئيس التجمع سامر عدنان: «إننا في كل فترة وبالتزامن مع كل موسم نطلق حملات لتحفيز الطلبة على فعل الخير والمشاركة في مساندة العائلات من خلال التبرع بمبالغ صغيرة يتم جمعها وتوزيعها بحسب العدد المتواجد لدينا، أيضاً نستلم التبرعات من كافة الجهات.

في هذه الحملة وضعنا مبلغ مئة دينار سنوزعها إما مباشرة على العائلة لسداد جزء من احتياجاتهم أو نوفر لهم متطلبات الشتاء من وقود أو وسائل تدفئة، هذا المبلغ مرصود تقريبا لخمسين عائلة في المرحلة الأولى، وسنستمر بإذن الله لعمل الخير».

روح الخير

وأضاف:«من المهم أن يساهم الشباب في مثل هذه الحملات، حتى يستشعر أهمية العمل التطوعي والتضامني، ويتذكر دوماً أن هنالك من هم بحاجة إليه، ففي مثل هذه المبادرات تجمعنا روح الخير والمحبة والرغبة في الإصلاح والتحسين. ورغم أن المبالغ ليست كبيرة إلا أنها تترك أثراً على هذه العائلات».

وبين عدنان أن الطلبة يتبرعون بالغالب بمبالغ صغيرة إلا أنها عند تراكمها تصبح ذات قيمة، فالمغزى هو أهمية التبرع والاستمرار به والشعور بالآخر، سيتركز عملنا في الغالب في محافظة عمان وعدد من المحافظات الأخرى.

فنحن نجد أن العائلات التي تقطن خارج المخيمات تعاني دوماً من ظروف قاهرة وصعبة، في حين أن أهل المخيمات افضل حالاً من ناحية توفر المسكن والعلاج، ولكن هذا لا يعني أن ظروفهم أيضاً شائكة.

رسالة للجميع

وأشار إلى أن الحملة خلال الكشف على العائلات والتواصل معهم يتم التزامهم بجميع الاجراءات الموصى بها حماية لأنفسهم وأيضاً للعائلة التي يزورونها من فيروس كورونا المستجد، قائلا:

هذه الجائحة لها وجهان، وجه سلبي نتيجة الإصابات، والوجه الإيجابي أنها شكلت دافعاً للعديد من الشباب لإدراك أهمية التكافل الاجتماعي والعمل يداً بيد للخروج مما حدث، بالنسبة لنا كحملة فإننا نتكون من 6 أشخاص، ولكن لدينا آلاف المتطوعين من الشباب الذين يرغبون في العمل التطوعي دون كلل أو ملل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات