وسط مخاطر المجاعة.. الحوثيون يصعّدون في مختلف الجبهات

رغم التحذيرات الأممية من مجاعة وشيكة في اليمن بسبب استمرار الصراع وإعاقة عمل المنظمات الإغاثية، تواصل ميليشيا الحوثي تصعيد القتال في مختلف الجبهات واستغلال الوضع الاقتصادي لتجنيد المزيد من الباحثين عن مصادر للعيش.

وحذر برنامج الغذاء العالمي من أن الوضع في اليمن حرج، وأنه رصد عدداً من المؤشرات على تدهور الأوضاع، فيما تصاعدت حدة النزاع عبر أكثر من 40 جبهة.

وذكر البرنامج أن تكلفة الغذاء الأساسي أعلى من أي وقت مضى، كما «فقدت العملة 25 في المئة من قيمتها العام الجاري وحده». في حين دعا مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع المجاعة في هذا البلد الذي يشهد حرباً مدمرة منذ ست سنوات.

حملة جديدة

وشدد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة «أوتشا»، في تقرير عن حالة الأوضاع الإنسانية على أن العالم بحاجة لاتخاذ تلك الإجراءات للحيلولة دون حدوث المجاعة.

هذه التحذيرات قابلتها ميليشيا الحوثي بتصعيد للقتال في مختلف الجبهات وحملة تجنيد جديدة تستهدف الباحثين عن مصدر للعيش بعد أن أوقفت رواتب الموظفين المدنيين والعسكريين وتردي الاوضاع المعيشية لغالبية السكان، حيث توجه الميليشيا عائدات الدولة لصالح الحرب التي تشنها على اليمنيين وتمنح من يلتحقون للقتال في صفوفها رواتب شهرية من تلك العائدات.

تجنيد الفقراء

‏وقالت مصادر حكومية لـ«البيان» إن الميليشيا مستمرة في التجنيد الباحثين عن لقمة عيش في مناطق القبائل تحديداً والدفع بهم إلى جبهات القتال في غرب وجنوب محافظة مأرب وإلى أطراف محافظة الضالع وجنوب الحديدة، وفي محافظة البيضاء، وأن القوات المشتركة مسنودة بالمقاومة تخوض معارك عنيفة ضد الميليشيا الحوثية على امتداد مديرية نهم شرق محافظة صنعاء.

رد التحالف

إلى ذلك، أكد الناطق الرسمي باسم قوات التحالف العميد الركن تركي المالكي أن قوات التحالف تمكنت صباح أمس من اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار مفخخة أطلقتها الميليشيا الحوثية بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين بالمنطقة الجنوبية بالمملكة العربية السعودية.وأعلن التحالف العثور على لغم بحري زرعته ميليشيا الحوثي جنوب البحر الأحمر.

وقال المالكي، إنه تم إزالة 157 لغماً بحرياً نشرتها ميليشيا الحوثي عشوائياً. وأضاف أن ميليشيا الحوثي تواصل تهديد الملاحة البحرية والتجارة العالمية بمضيق باب المندب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات