لبنان.. أمريكا تعاقب جبران باسيل بتهمة الفساد

epa08798539 A woman raises her hands in prayers in front of a collapsed building after a storm and heavy rains affected the country at the Ashrafieh area of Mdawar near the port of Beirut, Lebanon, 04 November 2020. The old three-floor building was empty when it collapsed. According to the Meteorological Department, the coastal areas will be affected by a thunderstorm and strong winds, and citizens were advised to stay away from buildings damaged during the Beirut port blast that can collapse. EPA/WAEL HAMZEH

 

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس، عقوبات مالية على السياسي اللبناني النافذ جبران باسيل، صهر رئيس الجمهورية ميشال عون وحليف ميليشيا حزب الله، بسبب تورطه بالفساد واختلاس أموال الدولة.وأوضحت الوزارة في بيان، أن العقوبات تعني تجميد كل الأصول العائدة لباسيل في الولايات المتحدة. وطلبت من المصارف اللبنانية التي تجري تعاملات بالدولار الأمريكي تجميد كلّ أصوله في لبنان. وسارع باسيل الى الرد على القرار الأمريكي عبر تويتر، قائلاً إن العقوبات لا تخيفه.

وتأتي هذه الخطوة الصادمة لمعسكر حلفاء حزب الله في وقت لا يزال الداخل اللبناني منشغلاً بحدثيْن: الأوّل دولي متمثل في الانتخابات الأمريكيّة، والثاني محلّي مرتبط بتأليف الحكومة الجديدة. ولكنّ الفارق بين الحدثيْن، بالنسبة للبنانيّين، أنّ متابعتهم للحدث الأوّل لا يتمّ من باب متابعة سير الانتخابات، إنّما من باب تأثير هذه الانتخابات على مستقبل لبنان والمنطقة، فيما هم لا ينتظرون شيئاً من الحكومة التي تؤلّف وفق القواعد نفسها التي تألّفت على أساسها الحكومات المتعاقبة، وأدّت في نهاية المطاف إلى الأزمة التي يشهدها لبنان. وبالتالي، فإنّ متابعتهم للحدث الحكومي تأتي في سياق تعبئة الفراغ، ومن دون الرهان على أيّ تغيير حقيقي.

ومن غير المعلوم بعد ما إذا كانت العرقلة الحكوميّة مردّها إلى انتظار انتهاء فرز صناديق الاقتراع الأمريكيّة، أم مرتبطة بالنزاعات التقليديّة التي واجهت كلّ الحكومات، في ظلّ الخلافات حول الأحجام والأوزان والحقائب، فيما لا يمكن استسهال هذا الجانب الذي طالما كان يؤخّر ولادات الحكومات إلى أشهر، وهو الحال مع الحكومة المرتقبة التي لامست التسميات ثم عادت إلى أوّل الكلام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات