أعلنت دولتا السودان وجنوب السودان، سحب قواتهما من المنطقة الآمنة منزوعة السلاح، المتفق عليها بينهما، وأكدتا مساعيهما لتفعيل المنطقة العازلة، ونشر الدوريات الأرضية والجوية، وتفعيل آليات الترتيبات الأمنية، وتنشيط عملها لمعالجة الكثير من القضايا المشتركة بين البلدين.
وأكد وزير الدفاع السوداني، ياسين إبراهيم، أمس، في مستهل اجتماعات اللجنة الأمنية المشتركة بين السودان وجنوب السودان، التزام بلاده بكل ما تم الاتفاق عليه مع دولة الجنوب، لا سيما اتفاقية التعاون الموقعة بين البلدين في أديس أبابا في عام 2012. وقال إن تنفيذ تلك الاتفاقية بصورة كاملة، ستقود إلى جلب منافع عظيمة للبلدين، وتُثمر دعماً للمصالح المشتركة، خاصة في ظل التدخلات الكبيرة التي تشهدها المنطقة، والتي تتطلب مزيداً من التنسيق وتوحيد المصالح، لدرء تجاذبات الأجندات المتقاطعة في الإقليم والعالم، على حد قوله.
وأعرب إبراهيم، عن أمله في أن تصل اجتماعات اللجنة السياسية الأمنية بين البلدين، إلى توافق تام، وإزالة جميع العوائق والمعضلات التي تقف أمام إنفاذ اتفاقية التعاون المشترك، لا سيما في ما يتعلق بالمعابر الحدودية، وتسريع فتحها، وفق توقيتات محددة وملزمة، مشدداً على جاهزية بلاده للتعاون بلا حدود أو قيود، في تنفيذ ما ينفع البلدين، ويؤمن سيادتهما ووحدة أراضيهما، تنفيذاً لإرادة الشعبين في العيش والجوار الآمن.
بدورها، أكدت وزير الدفاع وقدامى المحاربين بدولة جنوب السودان، انجلينا تينج، التزام بلادها بما تم الاتفاق عليه لبناء دولتين قابلتين للعيش في جوار آمن، كما أعلنت الالتزام الكامل بكل ما تم الاتفاق حوله بشأن المنطقة الآمنة منزوعة السلاح، بانسحاب القوات الجنوب سودانية لـ 10 كلم جنوباً، والسودانية 10 كلم شمالاً.