رغم القبضة الأمنية ونشر أكثر من 30 ألفا من الشرطة وعناصر مخابرات ميليشيا الحوثي، اغتال مسلحون مجهولون حسن زيد، وزير الشباب والرياضة بميليشيا الحوثي في الحيّ الدبلوماسي من العاصمة صنعاء. وقال سكان لـ«البيان» إنّ مسلحين على متن دراجة نارية اعترضوا سيارة زيد في مدخل مدينة حدة السكنية، وأطلقوا وابلاً من الرصاص على السيارة التي تقودها ابنته، نقل على إثرها إلى المستشفى قبل أن يفارق الحياة. ولعل من اللافت أن حادثة الاغتيال وقعت في نفس الحي الذي تم فيه تصفية إبراهيم الحوثي شقيق زعيم الميليشيا في النصف الثاني من العام الماضي، حيث وُجد مقتولاً في منزل سري كان يقيم فيه دون معرفة سكان الحي بهويته.

وعُرف زيد الذي وُلد في عام 1954 بأنه من أوائل الداعين للفكر الطائفي وأحد عتاة المدافعين عن الميليشيا طوال المواجهة مع الحكومة المركزية من منتصف عام 2004 حتى الانقلاب على الشرعية، حيث دخل الحكومة التي تشكلت عقب الانقلاب كوزير دولة قبل أن تعيّنه ميليشيا الحوثي وزيراً للشباب والرياضة، عقب مغادرة خالد بحاح والرئيس عبدربه منصور هادي صنعاء، ومع بداية العمليات العسكرية لتحالف دعم الشرعية.