وصف سياسيون أوروبيون دور دولة الإمارات الإنساني على مستوى المنطقة والعالم بـ«الرسالة الإنسانية المتعددة الرؤى»، التي انطلقت منذ تأسيس الدولة على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وقادة الدولة من بعده، مؤكدين لـ«البيان»، أن الإمارات قادت مبادرات إنسانية على مدار قرابة نصف القرن أنقذت ملايين البشر في حول العالم، أشادت بها المنظمات الدولية.
وعلى رأسها الأمم المتحدة، وقادة دول العالم، مبادرات مثلت رسالة إنسانية لفرض التعايش والتسامح والتآخي والتضامن في كل مكان، كما انخرطت الإمارات بشكل كبير في جل المبادرات الدولية لإنقاذ المنكوبين ودعم المتضرّرين من الكوارث.
وقال نيكولا ديدييه، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بمعهد الدراسات السياسية بباريس، وعضو لجنة الشؤون الخارجية بحزب «الجمهوريون» الفرنسي لـ«البيان»، إن دولة الإمارات قامت بدور إنساني عظيم خلال نصف قرن تقريباً، وتركت بصمات في كل مكان. محاربة الفقر، الدعم المادي، الإغاثة الطبية والغذائية، مبادرات التسامح والتعايش ونبذ العنف ومحاربة الإرهاب، مكافحة الجهل، دعم التعليم والصحة والتنمية في العديد من الدول، مبادرات كوّنت صورة مضيئة للإمارات وقادتها وشعبها، فأصبحت صورة الإمارات وعلمها وصورة قادتها وشعبها تعني الإنسانية والمحبة والسلام لدى جُل شعوب العالم».
دعم الإنسان
وأضاف، بيتر غوتزة، أستاذ السياسة والعلاقات الدولية بجامعة «هومبولدت» ببرلين، إن رسالة الإمارات منذ عقود جديرة بالاحترام، كونها قائمة على «رؤى متعددة» منها ما هو محلي يخص رفاهية شعب الإمارات، والاهتمام بالمحيط الإقليمي والدولي، حيث امتدت الرؤية الإماراتية لدعم الإنسان في أي مكان، وهو دور إنساني ومفهوم عميق لمعنى السلام الحقيقي القائم على بناء الإنسان.
نهج قيادة وشعب
بدورها، قالت فاندرميرش دي هيرت، رئيسة قسم السياسة بجامعة «بروكسل» في بلجيكا: «الإمارات قامت بدور إنساني حقيقي، وفق رسالة تؤمن بها، يؤكدها سجل طويل لم تكن فيه أي اشتراط لأي مساعدة أو دعم أو مبادرة أو منحة».


