«أونروا»: الإمارات شريك مهم لنا

قال مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» في قطاع غزة، ماتياس شمالي، إن الإمارات شريك مهم من شركاء الأونروا خلال السنوات الماضية. وأوضح أن الأموال التي تم دفعها من الإمارات ذهبت إلى دفع رواتب الأطباء والمعلمين الذين يقدمون الخدمة للاجئين، ودعمهم للنداء الطارئ ذهب إلى شراء مساعدات غذائية ودعم مشاريع بناء مدارس.

جدير بالذكر أن الـ «أونروا» حصلت على 15 مليون دولار عامي 2016 و2017 ثم 50 مليوناً عامي 2018 و 2019 أي 50 مليوناً عام 2018 و50 مليوناً عام 2019، حيث احتلت الإمارات المرتبة الخامسة للدول الممولة لـ«أونروا» في عام 2019، وساهم هذا التمويل بشكل كبير بدعم الميزانية الأساسية للوكالة، وبدعم برامج التعليم والصحة وهما برنامجان أساسيان في الوكالة.

رواتب

وأوضح شمالي في تصريحات لـ«البيان»، أن هذا العام صعب على وكالة بحجم هذه المؤسسة التي تدير عملها بشكل شهري، ولا تعلم ما ستحصل عليه الشهر المقبل، ولا يزال لدى الاونروا عجز بقيمة 130 مليون دولار من موازنتها الأساسية لدفع الرواتب للمعلمين والأطباء، وأن الاونروا بحاجة إلى 60 مليون دولار شهرياً لدفع الرواتب والمصاريف التشغيلية، وهذا يعني أن الاونروا تواجه مشكلة الشهرين المقبلين.

وأضاف أنّ المفوض العام يخطط حالياً للموازنة القادمة، ويعتزم أن يخطط لموازنة سنتين وليست واحدة، بحيث يكون هناك استمرارية أكثر، ولديه اجتماع برعاية الأردن والسويد ليطلب من المانحين المساعدة، ليتمكن من الحصول على موازنة مستمرة أكثر قليلاً من خلال التخطيط لسنتين.

موازنة

وأشار إلى أن موازنة البرامج مثل الصحة والتعليم كأكبر برنامجين تذهب 80 في المئة منها رواتب للموظفين و20 في المئة للمصاريف، بينما موازنة النداء الطارئ وتوزيع المساعدات الغذائية الأمر معكوس فيذهب 80 في المئة إلى شراء المساعدات الغذائية و20 في المئة للموظفين، حيث يتم توزيع المساعدات الغذائية على اللاجئين أربع مرات في العام بإجمالي 16 مليون دولار للمرة الواحدة، وتوزيع 4 ملايين على الموظفين والمصاريف اللوجستية المتعلقة بالغذاء.

وحول صعوبة الأوضاع داخل الأونروا، قال شمالي إن هذه الصعوبة انعكست على الوكالة بعدم تعيين موظفين جدد رغم زيادة الاحتياج من المستفيدين، وعندما يتقاعد موظف لا يتم تعيين بديل له، بينما المدارس مفتوحة ويستمر العمل فيها، ولكن عدد الطلاب ازداد في الفصول المدرسية، ولا يوجد عدد مدرسين كالماضي يوائم الارتفاع الطبيعي للطلبة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات