قرقاش: نمضي واثقين نحو المستقبل بخطواتنا وقناعاتنا

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكّد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، أنّ دولة الإمارات تمضي واثقة نحو المستقبل بخطواتها وقناعاتها. وكتب معاليه في تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «لم يفاجئني حديث السفير الفلسطيني لدى باريس وتناوله الجاحد للإمارات، تعودنا قلة الوفاء ونكران العرفان، ونمضي واثقين نحو المستقبل بخطواتنا وقناعاتنا».

تغييرات

إلى ذلك، أكّد سفير الدولة في أستراليا، عبد الله السبوسي، أنّ معاهدة السلام التاريخية بين دولة الإمارات وإسرائيل، ستحدث تغييرات جوهرية في علاقات الدولتين، وفي كل منطقة الشرق الأوسط، وتسير بها نحو الأفضل، مشيراً إلى أنّ المعاهدة تبشّر بعهد جديد تختفي فيه العداوات القديمة البالية لمصلحة السلام والصداقة. وأضاف السبوسي خلال جلسة افتراضية نظمها مجلس الشؤون الأسترالية الإسرائيلية واليهودية: «المعاهدة ستقودنا نحو حقبة جديدة من الروابط الثقافية والتربوية والإنسانية التي ستثري شعوبنا وحياتنا، المعاهدة أثبتت أنّ السلام والازدهار ممكن في ظل وجود القيادات المؤمنة به».

وأردف السبوسي: «العلاقات بين دولة الإمارات وإسرائيل لن تعود بالنفع على البلدين فحسب، بل على المنطقة ككل، إننا نطمح نحو شرق أوسط أكثر سلاماً وتسامحاً وازدهاراً، ونأمل بأن يتحقق حل الدولتين للشعب الفلسطيني، وتتقلص وتيرة العنف والمعاناة، نعتقد بأن لدينا السبل لتحقيق ذلك، ومعاهدة السلام خطوة أساسية في هذا الاتجاه».

وتطرّق السبوسي إلى مبادرة بيت العائلة الإبراهيمية الرامية لوضع حدّ للتذرع بالدين في تبرير الحروب والعنف والأذى ومناهضة التطرف بكل أشكاله، لافتاً إلى أنّ الخطوة تشكّل مثالاً يحتذى على الحوار بين الأديان، بما يؤدي إلى التفاعل الإيجابي بين الشعوب والأمم.

تسامح

وتطرّق إلى التسامح بين الأديان مشيراً إلى مبادرة بيت العائلة الإبراهيمية الرامية لوضع حدّ للتذرع بالدين في تبرير الحروب والعنف والأذى ومناهضة التطرف بكل أشكاله. وقال إن الخطوة تشكل مثالاً على الحوار بين الأديان بما يؤدي إلى التفاعل الإيجابي بين الشعوب والأمم. وأوضح السبوسي أنّ دولة الإمارات تأسّست على مبدأ التسامح الديني وضمت شعوب العالم أجمع، انطلاقاً من القيم الراسخة للأب المؤسّس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بأن المسلم الحقيقي صديق للجميع، مضيفاً: «تعكس المعاهدة إيماننا الراسخ بالتسامح وقبول الآخر والرغبة في التعايش السلمي».

فرصة

وأوضح سفير الدولة في أستراليا، أنّ معاهدة السلام تعتبر فرصة للاستفادة من إمكانيات المنطقة، مشيراً إلى تطلّع دولة الإمارات وإسرائيل لتعزيز التعاون في عدة مجالات. ولفت السبوسي إلى توفّر إمكانيات التعاون بين دولة الإمارات وإسرائيل وأستراليا في مجالات الغذاء والماء والأمن والزراعة والعلوم والتكنولوجيا، منوهاً بأهمية دور أستراليا في المنطقة والعالم. وأشار سفير الدولة في أستراليا، إلى وجود مجتمع يهودي فاعل في دولة الإمارات يشكّل حلقة وصل بين الإمارات وإسرائيل، لافتاً إلى وجود فرصة مواتية لدولة الإمارات كبلد قائم على التسامح والتنوّع، وأستراليا، بأن يلعبا دوراً في تشجيع التسامح على نطاق دولي. وفيما أشار السبوسي إلى وجود بعض الدول ذات التأثير التخريبي والمزعزع في المنطقة، معرباً عن أمله في أن تلهم معاهدة السلام في التصدي لعدم التسامح.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات