الأمم المتحدة تحذّر من تداعيات الانكماش الاقتصادي في سوريا

تتزايد المخاطر الاقتصادية في سوريا في الوقت الذي تتراجع فيه دور منظمات الأمم المتحدة، وبعض الدول في دعم اللاجئين السوريين في الداخل السوري والخارج، بسبب جائحة كورونا، ومرور العالم بمرحلة كساد نتيجة تداعيات فيروس كورونا.

وأعرب الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغاريك، عن قلقه من الانكماش الاقتصادي المستمر في سوريا، وارتفاع أسعار المواد الغذائية في سياق يحتاج فيه أكثر من 11 مليون شخص للمساعدات الإنسانية بشكل عاجل.

وأضاف المسؤول الأممي، أنّ ارتفاعَ الأسعار طال وسائل الوقاية من فيروس كورونا في وقت تتزايد فيه أعداد الإصابات، موضحاً أن إحصائيات برنامج الغذاء العالمي، تظهر أنّ تسعة ملايين وثلاثمئة ألف شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

ودقّ تقرير جديد للأمم المتحدة، ناقوس الخطر للاجئين السوريين، لاسيّما في الداخل السوري في بالمناطق التي تسيطر عليها الفصائل المسلحة، بسبب تردي الأوضاع وانعدام إجراءات الوقاية لمواجهة فيروس كورونا. ووفقاً لخرائط مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بخصوص مخيمات أو مواقع النزوح في شمال غرب شوريا، فإن هناك ما يقارب 2.7 مليون نازح، وهذا يشمل 1.463.000 شخص.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات