قصة خـــبرية

أم ياسر.. معاناة لا تنتهي مع بطش الميليشيا

بعد نزوح طويل إثر تهجيرها هي وأطفالها عادت «أم ياسر الشيباني» إلى منزلها في حي الجحملية بعد تحرير المنطقة وطرد ميليشيا الحوثي، إلا أن الفرحة لم تدم طويلاً قبل أن يصبح منزلها هدفاً لصواريخ آلة الموت الحوثية ويُدمر معظم أجزائه.

تحدثت أم ياسر لـ«البيان» عن معاناتها هي وأطفالها بسبب الحرب التي تسببت فيها ميليشيا الحوثي حيث قام الحوثيون بتهجيرها من منزلها.

نزوح

ونزحت هي وأطفالها إلى أحد أرياف مدينة تعز في منزل قديم مهجور لتعيش فيه عاماً كاملاً بمعاناة كبيرة، وما كان يخفف منها هو أنه مجاني وذلك قبل أن تنتقل إلى مدينة صنعاء في منزل مؤجر.

انتهت الحرب في حي الجحملية لتدخل الفرحة إلى قلب أم ياسر التي عادت إلى منزلها أخيراً لتنهي فصلاً من فصول المعاناة مع النزوح، عادت والمنزل خال من الأثاث بعد تعرضه للنهب بالكامل لتكون فرحة منقوصة، إلا أن العديد من السكان ساهموا معها في الأشياء الأساسية التي مكنتها من أن تستقر.

ومع عودة الروح وجزء من السعادة إلى أم ياسر وبعد مكوثها في منزلها لأقل من شهر لحقها دمار الميليشيا حيث استهدفوا منزلها من موقع تمركزهم من إحدى المناطق المطلة على المدينة ليهدموا معظم أجزائه.

قالت والغصة تخنقها والدموع في عينيها كيف عانت وزوجها سنوات طويلة قبل أن يرحل ويتركها وحيدة مع أطفالها من أجل بناء هذا المنزل الذي بنياه حجراً حجراً من أجل أن يعيشوا مع أطفالهم بسعادة.

قصف مستمر

وتعاني إحدى بنات أم ياسر وبسبب القصف المستمر من حالة نفسية، عندما تسمع أي انفجار تصاب بحالة من التشنجات، ولم تنته المعاناة هنا، حيث استهدفت الميليشيا ابنها الأصغر محمد بطلقة قناص في قدمه وأعاقت قدمه.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات