بول غالاغر: «اتفاقية إبراهيم» إيجابية للغاية وجديرة بالثناء

أدلى رئيس الأساقفة البريطاني، بول غالاغر، وزير خارجية الفاتيكان، بتصريحات تناولت موضوع «اتفاقية إبراهيم» المعلنة أخيراً، قائلاً إن معاهدة السلام بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل تعد «إيجابية للغاية» وجديرة بالثناء.

مفاوضات

في الوقت ذاته، كرر غالاغر دعوة الفاتيكان لكل من فلسطين وإسرائيل لاستئناف المفاوضات المباشرة لإيجاد حل يضمن حق الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء، مشيراً أيضاً إلى أن الفاتيكان على استعداد لإعادة النظر فيما تعتبره حلاً طويل الأمد، متمثلاً بحل الدولتين، وذلك في حال اجتمعت جميع الأطراف على نتيجة أخرى يكون عادلاً ومنصفاً.

أمر إيجابي

ووفق ما نقله موقع صحيفة كروكس لأخبار الكنيسة الكاثوليكية، فقد أسست معاهدة السلام المعروفة أيضاً «باتفاقات إبراهيم» بعد توقيعها في 15 سبتمبر الماضي، علاقات كاملة بين دولة الإمارات وإسرائيل مقابل إيقاف الخطط التي أعلنها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لضم أجزاء من الضفة الغربية الفلسطينية، كما تم توقيع معاهدة مماثلة بين إسرائيل والبحرين.

وأوضح غالاغر: «أعتقد أنني أستطيع القول بأنه من الواضح عندما تقيم الدول علاقاتها أو تتغلب على خلافاتها، عندما تتصالح مع بعضها البعض، فإنه يمكن قراءته بكونه أمراً إيجابياً للغاية لا يمكن للكرسي البابوي سوى التصفيق له»، مضيفاً إنه وفي سياق الشرق الأوسط والعلاقة بين إسرائيل ودولة الإمارات، نعم نرى ذلك إيجابياً».

وأضاف غالاغر: «ليس لدينا أي سبب لانتقاد (لمعاهدة، بالعكس نحن نشيد بها وهي أمر في غاية الروعة».

وأعرب رئيس الأساقفة البريطاني خلال مقابلته مع الصحيفة الإلكترونية الكاثوليكية في خارجية الفاتيكان، عن الأمل بأن يكون ذلك في صالح شعوب تلك البلدان وتحقيق الاستقرار في المنطقة، مردفاً: «مع زيادة الاستقرار في المنطقة قد نكون قادرين على مواجهة بعض المشاكل الرئيسية الأخرى الموجودة بالفعل»، مشيراً إلى أن الفاتيكان يأمل في أن يصبح الإيقاف لخطط الضم في الضفة الغربية دائماً.

وفي معرض تصريحاته الحصرية، قال وزير خارجية الفاتيكان: «إن الأمور التي يجب الترحيب بها بشكل مكثف ضمن بنود معاهدة السلام هي أن يصبح وقف ضم إسرائيل لأراضي الضفة الغربية قراراً دائماً».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات