تقارير «البيان»

تزايد إصابات «كورونا» يثير القلق في الأردن

يواجه القطاع الصحي في الأردن تحدّيات كبيرة في ظل تفشي وباء كورونا، وسط تحذيرات المختصين والحكومة في احتمال انهيار القطاع الصحي حال استمرار ارتفاع أعداد المصابين، باعتبار أنّ الطاقة الاستيعابية للمستشفيات غير كافية، والتجهيزات غير مكتملة بما يتوافق مع الأحداث والتوقعات التي يسير بها الوباء.

وحذّر وزير الدولة لشؤون الإعلام، أمجد العضايلة الأسبوع الماضي، من أنّ الوضع الوبائي في المملكة خطير للغاية، وأنّ البلاد ستدخل مرحلة الخطر، حال تجاوز أعداد الإصابات الثلاثة آلاف حالة نشطة.

ويرى الوزير الأسبق، وعضو لجنة الأوبئة د. عزمي محافظة، أنّ الوقت لا يزال مبكراً للحكم على النظام الصحي وعدم قدرته على مواجهة الوباء، مشيراً إلى أنّ الأمور تسير بشكل جيد حتى الآن، وأنّ نسبة الإشغال في مستشفى الأمير حمزة أقل من 50 في المئة، فيما معظم الحالات التي تُسجل خفيفة لا تستدعي دخول المستشفيات.

منعطف ووعي

ويشير أستاذ ومستشار العلاج الدوائي السريري للأمراض المعدية، د. ضرار بلعاوي، إلى أنّ الأردن يمر بمنعطف يتطلب رفع درجة الحذر، لا سيّما بعد دخول مرحلة الارتفاع الأسي في المنحنى الوبائي، مردفاً:

«أعداد المصابين تتضاعف، الرهان الحقيقي على وعي المواطن ومدى التزامه بالتعليمات ومن هنا من الممكن أن تنخفض الإصابات، الارتفاع الأسي يشعرنا بالقلق، لأنه لن تستطيع أي مؤسسة صحية حكومية وخاصة مواجهة عدد الحالات التي تحتاج دخول المستشفيات، 10 في المئة من المصابين من المفترض إدخالهم المستشفى، و1 إلى 2 في المئة منهم يحتاج أجهزة التنفس، يوجد لدينا 545 جهاز تنفس، وفي حال أصبحنا نسجل يومياً خمسة إلى ستة آلاف حالة، فهذا يتطلب 400 جهاز تنفس يومياً، والمريض يحتاج الجهاز إلى أسبوعين، وهذا يشكل ضغطاً هائلاً ومن المحتمل انهيار القطاع الصحي إذا وصلنا إلى هذا السيناريو».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات