اشتباكات عنيفة بين ميليشيات «الوفاق» في طرابلس

ليبيون يتظاهرون ضد تدهور الاوضاع في طرابلس( أ ف ب)

شهدت طرابلس، اليوم، اشتباكات عنيفة بين فصيلين مسلحين تابعين لحكومة الوفاق، تم فيها استخدام الأسلحة المتوسطة والثقيلة.

وقالت مصادر ميدانية لـ«البيان»: إن الاشتباكات جرت في جنوب العاصمة بين ميليشيا من مدينة الزاوية، وأخرى من مدينة الزنتان.

وأشارت المصادر إلى أن مواجهات الأمس تمثل امتداداً لمواجهات الجمعة الماضي، التي نشبت بين ميليشيا «قوة الزنتان»، بقيادة عماد الطرابلسي وميليشيا من «قوة الزاوية» بالقرب من منطقة السراج بجوار معسكر 7 أبريل في العاصمة طرابلس.

وكانت تعزيزات من الزواية ( 50 كلم إلى الغرب من العاصمة ) وصلت لدعم مسلحي مدينة بالعاصمة طرابلس ضد ميليشيا منحدرة من مدينة الزنتان التي تقع 136 كيلو متراً إلى الجنوب الغربي من طرابلس.

وفي تاجوراء غربي طرابلس، بسطت ميليشيا «أسود تاجوراء» سيطرتها على المنطقة بعد تغلبها على ميليشيا الضمان، بدعم من ميليشيات أخرى.

وأكد شهود عيان سيطرة ميليشيا أسود تاجوراء على جميع مقرات ميليشيا الضمان، بما فيها المقر الرئيسي بطريق المصانع، بعد انسحاب الأخيرة إلى منطقة عين زارة.

اهتزت، أمس، العاصمة طرابلس لانفجار ضخم على مقربة من مقر البعثة الأممية بضاحية جنزور موقعاً خسائر مادية في ممتلكات المواطنين، وفق روايات شهود عيان.

وقالت مصادر إن «الانفجار تم في مخزن الذخيرة، الذي هو عبارة عن مجموعة من مخلفات الحرب التي تم تجميعها، وكان سيتم التخلص، ولكن ماساً كهربائياً في المخزن المخصص لمخلفات الحرب أدى إلي انفجارها».

سياسياً، أمس، أطلقت أول جلسة من الجلسات المغلقة للحوار الليبي المنعقد بمدينة بوزنيقة المغربية في جولته الثانية، وقالت مصادر متطابقة: إن وفداً ليبياً بدأ التباحث على انفراد، وإنه من المتوقع أن يصدر إعلان عن نتائج المباحثات مساء الاثنين بعد انتهاء الجلسات المغلقة، التي انطلقت ظهر اليوم​​​.

في الأثناء توجه رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، أمس إلى العاصمة المصرية القاهرة.

وبحسب مصادر فإن الزيارة تأتي في إطار متابعة ما تم الاتفاق عليه خلال اللقاءات السابقة في ما يخص الخطوات المنجزة لتحقيق التسوية السياسية الشاملة، والمسارات الفرعية الأخرى كالمغرب والغردقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات