الكويت تودع أميرها الراحل

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

وُرِيَ جثمان أمير الكويت الراحل، الشيخ صباح الأحمد الصباح، الثرى، أمس، غداة وفاته عن عمر يناهز 91 عاماً، وذلك بمقبرة الصليبيخات في الكويت.

ووصل جثمان الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، إلى مقبرة الصليبيخات، عصر أمس.

وكان جثمان الأمير الراحل قد وصل إلى مطار الكويت، قادماً من الولايات المتحدة، ظهر أمس، وبعد ذلك، تمت الصلاة على الجثمان في مسجد بلال بن رباح، وانتقل بعدها ليدفن في مقبرة الصليبيخات.

وبدأت مراسم تشييع الجثمان، أمس، في أعقاب وصوله إلى مطار الكويت، قادماً من الولايات المتحدة، حيث كان في استقباله أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، ورئيس مجلس الأمة، مرزوق علي الغانم، ورئيس مجلس الوزراء، الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح.

مراسم مهيبة

وتوجه الموكب المرافق لجثمان الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، إلى مقبرة الصليبيخات، في مراسم تشييع مهيبة، بعد إقامة صلاة الجنازة من قبل جمع ضم عدداً من المسؤولين في الكويت، وضيوفاً عرباً في مسجد بلال بن رباح، في منطقة الصديق بالكويت العاصمة.

وامتثالاً لمتطلبات السلامة والصحة العامة، في ظل القيود التي تفرضها الدولة، للحد من تفشي فيروس «كورونا»، اقتصر حضور مراسم دفن جثمان الأمير على أقربائه فقط، وعدد محدود من المسؤولين. وقررت السلطات تنفيذ إغلاق جزئي لبعض الطرق لنقل الجثمان، من الساعة الثانية ظهراً.

صلاة الغائب

وكان وزير شؤون الديوان الأميري، الشيخ علي جراح الصباح، قال إن مراسم دفن الجثمان ستقتصر على أقرباء الأمير الراحل فقط.

يشار إلى أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت قد دعت، أمس، المواطنين الكويتيين والمقيمين إلى أداء «صلاة الغائب» على أمير البلاد الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح. ونشرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت تغريدة على «تويتر» دعت فيها أئمة مساجد البلاد وعموم المواطنين الكويتيين والمقيمين لأداء صلاة الغائب على «فقيد الوطن». وحددت الوزارة موعد صلاة الغائب بعد صلاة المغرب من يوم أمس، في جميع مساجد الكويت.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات