عاد التصعيد مجدداً إلى الواجهة في مدينة إدلب شمالي البلاد، مع تنامي الحديث عن سعي الجيش السوري لتوسيع مناطق سيطرته على المدينة الخاضعة لسيطرة الفصائل المدعومة من تركيا.
وشهدت الأيام الأخيرة اشتباكات بين الجيش السوري وفصائل المعارضة، طال مناطق جنوب إدلب.
وبحسب ناشطين، فإن الفصائل استهدفت بصواريخ «غراد»، مواقع تابعة للجيش، في معسكر جورين بسهل الغاب، كما قصفت جماعة ما تسمى «أنصار التوحيد»، بالمدفعية الثقيلة، نقاط تمركز الجيش السوري جنوب إدلب.
وكان رد المدفعية السورية على الفصائل المسلحة في مدن وبلدات جنوب إدلب، وسهل الغاب ومرتفعات كبينة في ريف اللاذقية، التي تعتبر أكبر تجمعات الفصائل.
وبالتزامن مع التصعيد العسكري على الأرض، والتصريحات السورية التي تؤكد عزمها السيطرة على الطريق «إم 4»، اتجهت قوات الجيش إلى النقاط التركية في جبل الزاوية، وهو الموقع الذي تدور حوله مناوشات عسكرية مستمرة، بين الفصائل المسلحة والجيش السوري.
