حذّر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مجدداً أمس من تداعيات عدم الاستقرار في البلاد ومن محاولات «تدمير» مصر، بعد تظاهرات محدودة ونادرة في بعض القرى مساء الجمعة.

وقال السيسي، في تصريحات أثناء افتتاحه مجمعاً لتكرير النفط في منطقة مسطرد بمحافظة القليوبية (قرابة 37 كيلومتراً شمال القاهرة)، «أنا أشكر المصريين» الذيم لم يستجيبوا لدعوات «البعض الذين حاولوا إشعال الوضع». كان السيسي يشير إلى دعوات المقاول المعارض المقيم في الخارج والمدعوم من جماعة الإخوان المسلمين محمد علي للتظاهر والتي وجدت استجابة على نطاق محدود في بعض القرى في 20 سبتمبر ثم يوم الجمعة الماضي. وأكد السيسي أن هناك من يحاول استغلال «الفقر» والصعوبات المالية التي يعاني منها المواطنون من أجل «تشكيك الناس في الإنجازات» التي تقوم بها الدولة. وشدد على أن «الأمن والاستقرار» هما شرطان أساسيان لتحقيق التنمية الاقتصادية والاستمرار في الإصلاح، وحذّر من أن هناك من «يريدون تدمير الدول تحت دعاوى التغيير» في إشارة إلى جماعة الإخوان في مصر.