رسالة كتبت حروف سطورها بماء السلام، ملؤها المحبة الخالصة، يرددها ثلة من الرجال، ممن أتقنوا «فن العازي»، الذي تربوا عليه.. رسالة صيغت بأبيات شعر نبطي، تحمل «سلاماً من دار زايد إلى المملكة»، سلام يملأ الفضاء، ويؤكد العلاقة بين «إخوان شما» و«إخوان نورة»، أطل بها الكليب المصوّر الذي نشره المكتب الإعلامي لحكومة دبي، أمس، عبر حسابه الرسمي على موقع «تويتر»، مقروناً بهاشتاغ «اليوم الوطني السعودي»، ليأتي الكليب الجديد، في إطار الاحتفاء باليوم الوطني السعودي الـ 90.
«من دار زايد يا كرام للمملكة نحمل سلام.. أخوة ولا فيها كلام.. كل على العهد التزام»، على وقع إيقاع هذه الأبيات الشعرية، تنطلق مشاهد الكليب المصوّر، التي تمددت على نحو دقيقة ونصف الدقيقة، لتجسد العلاقة واللحمة الوطنية التي تجمع شعبي الإمارات والسعودية، والتي ترجمتها عديد المشاهد التي تظهر صوراً لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، وأيضاً جانباً من لقاءات جمعت صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأخاه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مع الأمير محمد بن سلمان آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير دفاع المملكة العربية السعودية الشقيقة.
مشاهد الكليب بكل تفاصيلها، اتسعت لتحتفي أيضاً بالتراث السعودي الثري، وما يجمعه من قواسم مشتركة مع التراث الإماراتي، ففي التفاصيل، تطل علينا النخلة بطولها الفارع، وتفوح من بين المشاهد رائحة القهوة العربية، فيما الفرسان يصولون ويجولون على ظهور خيولهم، حاملين رايات الوطن، عالية خفاقة، وفي نهايته حمل الكليب رسالة مفادها بأن «قيادة وشعب الإمارات يهنئان المملكة وملكها وشعبها باليوم الوطني المجيد 90»، فيما توج الكليب أيضاً بشعار «السعودية والإمارات.. معاً ـ أبداً» الذي أطلقته الإمارات للاحتفال باليوم الوطني السعودي، تعبيراً عن وحدة المصير وقوة الشراكة بين البلدين قيادة وشعباً.
