دخلت مرحلة التنافس الروسي الأمريكي في مرحلة عسكرية أكثر تطوراً، في مناطق شمال شرقي سوريا، في الوقت الذي يدور التنافس على المستوى السياسي والاجتماعي أيضاً.

ومع تزايد حدة التنافس على المستوى السياسي، بدأ التنافس العسكري على الأرض أيضاً، إذ عززت الولايات المتحدة الأمريكية من وجودها العسكري على الأرض، وأعلن التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش»، قبل يومين نيته نشر معدات عسكرية جديدة في شمال شرقي سوريا.

وتشمل المعدات الجديدة مركبات برادلي القتالية لمواصلة هزيمة «داعش» إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بحسب بيان للتحالف الدولي، فيما نشر العقيد واين مراتو الناطق باسم عملية العزم الصلب في وقت سابق على حسابه في «تويتر»، تغريدة تضمنت بياناً لقوة المهام المشتركة حول نشر مدرعات عسكرية في سوريا.

وقال البيان إن التحالف الدولي يخطط لنشر أصول مشاة ميكانيكية في سوريا بما فيها مركبات برادلي القتالية لضمان حماية قوات التحالف ومواصلة هزيمة تنظيم «داعش».

في غضون ذلك تحركت روسيا على الأرض، بتعزيزات عسكرية في شمال شرقي سوريا، وبدأت بإرسال معدات عسكرية إلى مدينة القامشلي لتعيد توزيعها في مطار القامشلي (المدني – العسكري)، وجاءت هذه الخطوة بعد يومين فقط من نشر الولايات المتحدة الأمريكية دبابات برادلي على الأراضي السوري شمال شرقي البلاد، فيما اعتبرها خبراء ومتابعين للشأن السوري توسيع دائرة النفوذ على الأرض وتخفيف النفوذ التركي.

ويتصاعد هذا التنافس بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، مع الحديث عن حل سياسي وتحركات حول اللجنة الدستورية التي من الممكن أن يجري توسيعها لتشمل قوى وأحزاب سياسية أخرى، إلا أن هذا مرتبط بالتوازن الأمريكي الروسي على المستويات السياسية والعسكرية في سوريا.