تطلّع أمريكي لإحراز تقدّم في العلاقات مع السودان

رحّبت وزارة الخارجية الأمريكية، بالسفير السوداني الجديد نور الدين ساتي، وهنأته كأول سفير للخرطوم بواشنطن منذ نحو ربع قرن، معربة عن تطلعها لإحراز تقدم في العلاقات.

وأكّد مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأفريقية، السفير تيبور ناجي، أنّه يتطلع إلى إحراز تقدّم في العلاقات السودانية الأمريكية، على إثر تقديم السفير نور الدين ساتي أوراق اعتماده كأول سفير للسودان في واشنطن لما يقارب 25 عاماً.

وغرد المسؤول الأمريكي على «تويتر»، أنّه يتطلع إلى إحراز تقدم في العلاقات بين الولايات المتحدة والسودان، معرباً عن تهنئته للسفير نور الدين ساتي كونه أول سفير للسودان في الولايات المتحدة منذ سنوات، بعد أن قدّم أوراق اعتماده للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. بدوره، أوضح السفير السوداني الجديد إلى واشنطن، نور الدين ساتي، في تصريحات لـ «سكاي نيوز عربية»، أنّ الخرطوم تسعى لعلاقات طبيعية مع محيطها الإقليمي، وإعادة مسار علاقاتها مع دول العالم، لافتاً إلى أنّ هناك تعاوناً وثيقاً مع واشنطن لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب.

وأضاف ساتي: «هناك تحول كبير في السياسة الأمريكية تجاه السودان، ثمة جهود كبيرة وتعاون وثيق مع واشنطن لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب»، مشيراً إلى أنّ بلاده تعمل على إزالة المعوقات التي تحول دون رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب. وأضاف ساتي: «نسعى لعلاقات طبيعية مع محيطنا الإقليمي ولإعادة مسار علاقاتنا مع دول العالم، نعمل لإعادة السودان إلى المجتمع الدولي».

وعين البلدان لما يقرب من ربع قرن قائماً بالأعمال فقط لإدارة سفارتيهما في واشنطن والخرطوم. يذكر أنّ الإدارة الأمريكية أدرجت السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب في العام 1993، بسبب اتهامها لحكومة المخلوع عمر البشير بدعم الإرهاب، ما حرم السودان من تخفيف الديون أو الحصول على التمويل الذي يحتاج إليه بشدة من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات