لندن تعيد طفلاً بريطانياً من سوريا

أعلنت الحكومة البريطانية أمس أنها أعادت طفلاً من مواطنيها من سوريا، وهو واحد من عشرات الأطفال البريطانيين الذين يعتقد أنهم عالقون هناك.

وذكرت منظمة «سيف ذا تشيلدرن» في تقرير العام الماضي أن أكثر من 60 طفلاً بريطانياً تقطعت بهم السبل في شمال شرقي سوريا. ومن أبرز هذه الحالات شميمة بيغوم التي كانت تبلغ 15 عاماً عندما غادرت شرق لندن للانضمام إلى تنظيم داعش.

وتقول بيغوم البالغة الآن 20 عاماً إنها تزوجت في سن الخامسة عشرة من عنصر هولندي الجنسية في التنظيم يكبرها بثماني سنوات. وعقب فرارها معه من المعارك، وجدت الشابة نفسها في فبراير 2019 بمخيم للاجئين، حيث وضعت طفلاً توفي بعد بضعة أسابيع من ولادته، كما توفي طفلاها الآخران المولودان في سوريا أيضاً.

وأسقطت السلطات البريطانية الجنسية عنها في فبراير 2019 لأسباب أمنية. وخاضت الشابة معركة قضائية، وحققت في منتصف يوليو انتصاراً أولياً، إذ اعتبر القضاء البريطاني أن «الطريقة الوحيدة التي تسمح لها بالطعن بشكل عادل ومنصف في قرار إسقاط الجنسية عنها هي بالسماح لها بدخول المملكة المتحدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات