الخلية المفكّكة في المغرب خططت لعمليات خطيرة

أكد مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية في المغرب عبدالحق الخيام أنّ الخلية التابعة لتنظيم داعش والتي جرى تفكيكها أخيراً كانت تحضّر لتنفيذ اغتيالات تطال شخصيات ومقاراً للأجهزة الأمنية في المملكة. وأوضح الخيام أنّها كانت خلية خطيرة جاهزة للتحرك في أي وقت، مبدياً قلقه إزاء نفوذ التنظيم المتشدد في ظل سياق إقليمي معقّد.وقال الخيام «إنّها خصوصية هذه الخلية: نحن لم نقف على عتاد يستخدمه الإرهابيون منذ اعتداءات 2003» الذي أسفر عن 33 قتيلاً في الدار البيضاء، ثم إثر استهداف «بقايا» الشبكة في 2007.

وأضاف «حتى لو هزِم داعش في المشرق، في سوريا والعراق، فإنّ إيديولوجيته منتشرة ولا تحتاج إلى بلد، بمقدورها النمو حيث تجد لها مؤيدين»، ونظراً إلى ذلك فإنّ «الخلايا تتحرك في الخفاء كخلايا نائمة، وفي غالبية الحالات لا وجود لأي علاقات في ما بينها».التحدي الآخر وفق الخيام يتمثل في أنّ تنظيم داعش وبعد تراجعه في سوريا والعراق، نما في منطقة الساحل والصحراء في ظلّ النزاع في ليبيا «وفي دول على غرار مالي، لا تسيطر على أمنها».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات