رغم تزايد إصابات«كورونا».. تونس تبقي على موعد الدخول المدرسي

شدد وزير التربية التونسي فتحي السلاوتي اليوم الجمعة على إجبارية ارتداء الكمامات الواقية في المدارس من بين إجراءات أخرى استثنائية مع التمسك بتاريخ العودة إلى المدارس الثلاثاء المقبل.

وعلى الرغم من تزايد الإصابات بفيروس كورونا المستجد(كوفيد19) بشكل متسارع في أنحاء البلاد، أعلن الوزير في مؤتمر صحافي اليوم إنه لن يكون هناك تعديل لموعد انطلاق العام الدراسي.

وقال السلاوتي «ستكون عودة استثنائية بكل المقاييس بسبب الوضع الصحي. ستكون عودة صعبة وتدريجية.. ومثلما أكد الأطباء ليس هناك من خيار آخر غير التعايش مع الوباء».

وأوضح السلاوتي أن الكمامات الواقية في المدارس (لمن سنهم أعلى من 12 عاما) ستصبح إجبارية وبمثابة جزء من اللوازم المدرسية، فيما ستوفر الوزارة 50 ألف كمامة واقية لتلاميذ أبناء العائلات الفقيرة.

وحددت الوزارة خططاً لاعتماد العودة التدريجية إلى المدارس ومن ثم المناوبة لتخفيف الضغوط على أقسام الدراسة وضمان تطبيق البروتوكول الصحي.

لكن تسود شكوك بشأن التقيد بالبروتوكول بسبب الوضع المتداعي للكثير من المدارس في المناطق الداخلية الفقيرة.

وقال الوزير «قمنا بتخصيص تمويلات لعمليات التعقيم. لكن مجهود الدولة التونسية غير كاف يجب أن تتضافر جهود كل الأطراف».

وتتجه الوزارة إلى اختصار العطل المدرسية والتمديد في العام الدراسي بهدف استكمال المناهج الدراسية.

وأحصت وزارة الصحة في آخر تحديث لها يوم أمس 465 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة، وهو رقم غير مسبوق في البلاد منذ مارس الماضي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات