الكاظمي للأكراد: لنعزز شراكتنا ونعدّ للانتخابات

أكّد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، خلال اجتماعاته في أربيل، مع القادة الأكراد، أنّ الفرصة سانحة الآن لتعزيز العمل المشترك، وإجراء الانتخابات المبكرة، منوهاً بأن التنسيق العالي بين الجيش والبيشمركة، صنع الانتصار على تنظيم داعش الإرهابي. واعتبر الكاظمي خلال اجتماعه في أربيل، مع رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، أن تجربة التعاون الأمني والتكامل في أداء القوات المسلّحة في مواجهة تنظيم داعش، عززت الوحدة الوطنية، وجعلت الانتصار ممكناً.

سيادة

وقال «إن سيادة العراق هي الكلمة التي تجمعنا كعراقيين، ولا مجال للتفريط بها»، مبيناً أن الفرصة الآن متاحة لتعزيز العمل المشترك، وتقديم أفضل جهد يخدم المواطن العراقي، فضلاً عن تسريع وتيرة التحضير لإجراء الانتخابات المبكرة، بما يؤمّن أفضل تعبير صادقٍ عن صوت الشعب العراقي واختياراته الحقيقية. بدوره، قال مسرور بارزاني، إنّ حكومة الإقليم تهدف إلى حل جميع الملفات العالقة، وأنه يتطلع إلى ترسيخ الحلول طويلة الأمد، ودعم جهود حكومة الكاظمي الساعية للإصلاح في كل المجالات.

وخلال اجتماعه مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، بحضور عدد من المسؤولين في حكومة الإقليم، بحث الكاظمي مجمل الأوضاع العامة على الساحة الوطنية، وأبرز التحديات التي تشهدها البلاد، وتوحيد المواقف على المستوى الوطني، فضلاً عن ملف إجراء الانتخابات المبكرة. وأكد الكاظمي، حاجة العراق الفعلية للإصلاح، وأن تكون الأولوية في العمل الوطني، للعبور بالبلاد فوق التحديات الراهنة. وأشار إلى أن «التنسيق عالي المستوى بين القوات المسلحة والبيشمركة، ساعد في صنع الانتصار على عصابات داعش الإرهابية، وهو من سيحمي الأرض، ويؤمّن فرصة الازدهار والتنمية للبلد».

كما أكد على أهمية التكامل في المواقف بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، مشدداً على أنّ إقليم كردستان، جزء أساس ومتكامل من العراق. من جهته، أكّد مسعود بارزاني، توافر النوايا لدى الجميع على طريق بذل الجهود في الإصلاح، وحل الملفات العالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم. وتعتبر زيارة الكاظمي هذه مهمة، على صعيد حل الملفات العالقة بين بغداد وأربيل، وتصديهما للتحديات الأمنية والاقتصادية التي يواجهها العراق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات