الحكومة اليمنية: عمل البعثة الأممية في الحديدة غير مجدٍ

أظهر مقطع فيديو، لحظات استسلام مجاميع تابعة لميليشيا الحوثي الإيرانية، في جبهة الصبايغ شرق محافظة الجوف، شمالي اليمن.. فيما اعتبرت الحكومة اليمنية الشرعية، أن استمرار عمل بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها)، في ظل تقييدها من قبل الميليشيا الحوثية، بات أمراً غير مجدٍ.

ويظهر المقطع الذي نشره مركز سبأ الإعلامي، أمس، مجاميع من مقاتلي الميليشيا الحوثية، وهم يسلمون أنفسهم على وقع تقدمات الجيش اليمني، مسنوداً بالمقاومة والقبائل وطيران تحالف دعم الشرعية، في جبهات الجوف.

وحسب المركز، فإن 27 مسلحاً حوثياً سلموا أنفسهم، بعد فرض الحصار عليهم في جبهة الصبايغ، كما سقط أكثر من 20 عنصراً حوثياً قتلى في الجبهة ذاتها. كما يظهر الفيديو بعض الجرحى الحوثيين وأفراد الجيش اليمني يقومون بإسعافهم.

سياسياً، أكدت الخارجية اليمنية، أن استمرار عمل (أونمها)، في ظل تقييدها من قبل الميليشيا الحوثية، بات «أمراً غير مجدٍ». وأوضحت الوزارة في تغريدات على صفحتها الرسمية، الليلة قبل الماضية «أصبحت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، مقيدة، وتحت رحمة الميليشيا الحوثية. وبات استمرار عملها في ظل هذا الوضع، أمراً غير مجدٍ».

وكررت الوزارة مطالبتها بنقل مقر البعثة الأممية إلى مكان محايد في الحديدة، وتأمين عمل البعثة الأممية، بما يضمن تنفيذ البعثة لولايتها المحددة، بموجب قرار مجلس الأمن 2452. واتهمت ميليشيا الحوثي بالاستمرار «في تقويض تنفيذ مقتضيات اتفاق الحديدة، وعمل البعثة الأممية، وتقييد حريتها وحركتها، ورفض إزالة الألغام، أو فتح الممرات الإنسانية، أو السماح لدوريات الأمم المتحدة بالتحرك داخل المدينة».

وأشارت الخارجية اليمنية، إلى أن البعثة الأممية لم تتمكن من التحقيق في استهداف الحوثيين لضابط الارتباط الحكومي، العقيد محمد الصليحي، الذي يفترض أن يحظى بحماية البعثة. وأضافت أن الحوثيين رفضوا «التحقيق، وفجروا نقطة المراقبة التي تم فيها الاستهداف لتقويض أي عملية تحقيق من قبل الأمم المتحدة». وتابعت «تطالب الحكومة اليمنية، بضرورة التحقيق الشفاف والشامل في الاستهداف الإجرامي للعقيد الصليحي». كما اتهمت ميليشيا الحوثي بالاستمرار في «استخدام الحديدة كمنصة لهجمات الطائرات بدون طيار».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات