العراق يطلق «الوعد الصادق» لنزع السلاح المنفلت

أطلقت القوات العراقية المشتركة، أمس، عملية عسكرية واسعة في محافظة البصرة الجنوبية لنزع السلاح المنفلت لدى الميليشيات والعشائر، وملاحقة واعتقال عصابات الخطف والمخدرات. وأكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء يحيى رسول، أن القوات الأمنية ستضرب بيد من حديد كل من يحاول العبث بالأمن والنظام، موضحاً أن العمليات الحالية في البصرة تهدف إلى تفتيش ومصادرة الأسلحة غير المرخصة، والقبض على عصابات الخطف والمخدرات.

وقال رسول إن «رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي اطلع خلال زيارته إلى مقر قيادة العمليات المشتركة الأربعاء الماضي على شرح مفصل في جميع المحافظات، ووجه بفرض قوة القانون وملاحقة الجماعات، التي تحاول زعزعة الأمن والنظام في جميع المحافظات، خصوصاً محافظة البصرة، التي تشهد نزاعات عشائرية باستخدام أسلحة متوسطة وخفيفة وثقيلة».

وأضاف رسول في تصريح لوكالة الأنباء العراقية الرسمية، أن «العمليات في شمال وجنوب البصرة تهدف إلى تفتيش ومصادرة الأسلحة غير المرخصة، والقبض على عصابات الخطف والمخدرات»، لافتاً إلى «إلقاء القبض على عدد من المطلوبين في جرائم مختلفة، ومصادرة العديدة من الأسلحة والأعتدة».

وشدد رسول على أن «العمليات جاءت بتوجيه القائد العام للقوات المسلحة، وبتخطيط وإشراف قيادة العمليات المشتركة، وأنها مستمرة بملاحقة من يستخدم الأسلحة خارج إطار سلطة الدولة»، مبيناً أنه «ستكون هناك عمليات في أي منطقة تحاول الخروج عن سلطة القانون».

وأضاف أن «القوات الأمنية عثرت في منطقة المعامل والفضيلية على أسلحة متنوعة وقبضت على مطلوبين، وهذه رسالة واضحة، أنها ستستمر بملاحقة من يحاول زعزعة الأمن والنظام، واستخدام الأسلحة خارج إطار الدولة».

ولفت إلى أن «الجهد الاستخباري كان له دور في مساندة هذه العمليات»، موضحاً أنه «تم التخطيط منذ فترة لهذه العمليات وفق معلومات استخبارية دقيقة».

وقال إن «العملية أسفرت عن تحقيق نتائج مهمة، منها إلقاء القبض على الكثير من المطلوبين، والعثور على مواد تستخدم في عمليات التفجير ومصادرة أسلحة خفيفة ومتوسطة، وأسلحة بمختلف أنواعها»، لافتاً إلى أن «هذه العملية تعدُّ من ضمن سلسلة عمليات فرض القانون التي تنفذها القوات الأمنية في محافظة البصرة».

إلى ذلك، أعلنت السلطات العراقية، إحباط عملية تفجير استهدفت خيم المتظاهرين في محافظة ذي قار جنوباً، فيما تم القبض على الجناة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات