أبو الغيط: المرحلة القادمة تتطلب عملاً عربيا - أوروبياً مشتركاً لتعزيز حل الدولتين

أكد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية أن المرحلة القادمة تتطلب عملا عربيا - أوروبيا مشتركا من أجل تثبيت الإجماع الدولي القائم حول محددات التسوية السلمية في إطار حل الدولتين و ما يتضمنه من إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة متواصلة جغرافيا على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

جاء ذلك خلال استقباله اليوم" جوزيف بوريل" الممثل الأعلى للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة حيث تبادلا وجهات النظر بشأن التطورات الجارية في المنطقة، وآفاق التعاون بين الطرفين العربي و الأوروبي على مختلف الأصعدة.

وذكر بيان وزعته جامعة الدول العربية اليوم عقب اللقاء أن المحادثات تطرقت إلى مجمل العلاقات المؤسسية بين المنظمتين الإقليميتين وضرورة العمل على تعزيزها خاصة في ضوء نجاح القمة العربية - الأوروبية الأولى التي عقدت في فبراير 2019 بشرم الشيخ، والحاجة إلى العمل الحثيث للتحضير للقمة القادمة التي ينتظر أن تعقد في عام 2022 في بروكسل.

وقال البيان إن اللقاء شهد تبادلا للآراء حول الشأن الليبي إذ شدد أبو الغيط على ضرورة الحفاظ على التهدئة الحالية و تثبيت وقف إطلاق النار على الأرض و تشجيع الأطراف الليبية على العودة إلى الحوار السياسي الجامع.. فيما تطرق بوريل إلى نتائج زيارته الأخيرة لليبيا واللقاءات التي عقدها هناك لحلحلة الأزمة على مساراتها المختلفة تحت الرعاية الأممية و وفق مخرجات مؤتمر برلين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات