اتفاق السلام السوداني يحظى بمزيد من الترحيب الدولي

حظي اتفاق السلام السوداني الذي تم توقيعه بالأحرف الأولى في مدينة «جوبا» بجنوب السودان، أول من أمس بين الخرطوم والحركات السودانية المسلّحة، والذي أنهى 17 عاماً من الحرب الأهلية، بمزيد من الترحيب العربي والإسلامي والدولي.

وأشادت اللجنة العليا للأخوة الإنسانية بالاتفاق، معتبرة إياه تطبيقًا عمليًا لوثيقة الأخوة الإنسانية التي دعت إلى اتباع طريق الحوار والتفاهم لاحتواء المشكلات التي تحاصر البشر.

وجددت اللجنة دعوتها إلى أطراف النزاعات في جميع أنحاء العالم إلى اللجوء للحوار والحلول السلمية لحل الخلافات الدائرة بينهم.من جهته، أشاد مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالاتفاق، حيث أكد د.نايف فلاح مبارك الحجرف الأمين العام للمجلس أن هذه الخطوة مهمة في طريق تحقيق طموحات الشعب السوداني وآماله المشروعة في الاستقرار والتنمية والازدهار، متمنياً أن يعم الأمن والسلام أنحاء السودان كافة وتعزيز وحدته الوطنية. مرحلة جديدة

وفي القاهرة، رحب فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بالتوقيع على اتفاق جوبا بين الأشقاء السودانيين. وقال فضيلة الإمام الأكبر بهذه المناسبة: «نرحِّب باتفاق السلام بين الأشقاء السودانيين، وندعو الله أن يكون بدايةً لمرحلةٍ جديدةٍ تُسهمُ في نهضة هذا البلد العربي الأصيل، وأن يرزقهم المولى عزَّ وجلَّ البصيرةَ، ويُلهمهم الحكمةَ، ويُسخِّرهم لخدمة شعبهم».

وأشاد المجلس العالمي للتسامح والسلام باتفاق السلام السوداني. وبعث أحمد بن محمد الجروان رئيس المجلس بهذه المناسبة رسالة تهنئة للفريق أول عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان بهذا الاتفاق التاريخي. وأكد الجروان في بيان أن المجلس العالمي للتسامح والسلام يقف بقوة خلف كل ما من شأنه تحقيق السلام والوئام ووقف النزاع والاقتتال في كل أرجاء العالم.

خطوة شجاعة

وقال إن المجلس بكل أعضائه من برلمانيين وشركاء يدعون دوماً لمثل هذه الخطوات الشجاعة لحل النزاعات بالتفاوض والحوار بعيداً عن الاقتتال والحرب، حيث إن ذلك من أهم مبادئ وأهداف المجلس التي قام عليها من أجل نشر التسامح والسلام.

ورحبت الأمم المتحدة بالتوقيع على اتفاقية جوبا. وهنأ الأمين العام أنطونيو غوتيريس في بيان شعب السودان على هذا الإنجاز التاريخي وأثنى على أطراف المفاوضات لإرادتهم السياسية وتصميمهم على العمل من أجل تحقيق الهدف المشترك للسلام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات