الدولة سبّاقة بمد أيادي الخير لمساعدة الفلسطينيين

الحي الإماراتي في خان يونس.. بصمات إنسانية رائدة

سطّرت دولة الإمارات العربية، مآثر خالدة على الأرض الفلسطينية بشكل عام وفي غزة بشكل خاص سيظل صداها محفوراً في قلوب الفلسطينيين، فالإنسان كان الهمّ الأول لقادة الإمارات وشعبها ومواقفهم تجاه القضية الفلسطنية سبّاقة بيدهم الممدودة للخير والتي لا تعرف الانكفاء والتي طالت كل مناحي حياة الفلسطينيين، وما الحي الإماراتي في خان يونس سوى بصمة واحدة من بصمات الإمارات الإنسانية الرائدة في فلسطين.

يقف الحي الإماراتي في خان يونس جنوب قطاع غزة خير شاهد على دور دولة الإمارات في دعم أشقائها الفلسطينيين وتوفير احتياجاتهم. وكان لإنشاء الحي الإماراتي أثر كبير في تحسين ظروف سكان قطاع غزّة، المشروع المجهز بأحدث المواصفات ساعد في إعادة ما دمّر من منازل وساهم في إعادة بناء الحياة بعد أن تضمّن المئات من الوحدات السكنية لآلاف الأسر الفلسطينية التي عانت ويلات التشرّد والحرمان.

وتم منذ خمس سنوات ووسط حفل كبير، افتتاح مشروع الحي الإماراتي في خان يونس، وأربع مدارس في قطاع غزة لدعم استقرار الأسر الفلسطينية، التي تضررت مساكنها من الأحداث المتكررة التي شهدها قطاع غزة خلال السنوات الأخيرة.

ويتكوّن الحي الإماراتي من 600 وحدة سكنية بجانب أعمال البنية التحتية التي شملت الطرق الداخلية وشبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي والاتصالات وأربع مدارس في مناطق مختلفة من القطاع، وذلك بتكلفة بلغت 101 مليون و758 ألف درهم 72 مليوناً منها و358 ألف درهم تكلفة المدينة السكنية ومرافقها.

واحتلت معاناة سكان غزّة مساحة كبيرة في فكر وتوجهات قيادة الإمارات الرشيدة التي لم تدخر وسعاً في تسخير الإمكانات من أجل مساندة الأشقاء وحشد الطاقات والوقوف بجانب غزة، ومساعدتها على تجاوز الظروف الصعبة، وفي كل الأوقات كانت مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تضيف بعداً جديداً لدعم الساحة الفلسطينية التي تشهد تحديات إنسانية.

مبادرات نبيلة

وجاء الحي الإماراتي في خان يونس، امتداداً لتلك المبادرات النبيلة التي تعبر عن الوفاء وتحمل الأمل للفلسطينيين الذين عانوا كثيراً من تداعيات الأوضاع المأساوية في فلسطين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات