نشر الجيش في لبنان قوات في بلدة خلدة، جنوب بيروت بعد مقتل شخصين باشتباكات مسلحة. واندلعت الاشتباكات بعد تعليق لافتات وأعلام سوداء في البلدة في إطار إحياء مناسبة دينية.

ووفق وكالة الأنباء الرسمية في لبنان، قُتل شخصان وأُصيب ثلاثة آخرون في الاشتباكات، لكن وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن مصدر، لم تُسمّه، قوله إن عدد المصابين بلغ عشرة أشخاص.

وفي تغريدة بموقع «تويتر»، أعلن الجيش اللبناني نشر قوات وتسيير دوريات «لاحتواء الإشكال وإعادة الهدوء ومنع المظاهر المسلحة وفتح الطرقات التي تم قطعها». واعتقلت قوات الجيش، أربعة أشخاص، لكنّ دوي إطلاق نار كان لا يزال يسمع على نحو متقطع في المنطقة. وعبّرت قوى سياسية عدة عن قلقها إزاء الحادث الذي استمرّ لساعات، وهو مّا يعكس مخاوف من احتمال تصاعده.

ومنذ أكتوبر 2019، يأن لبنان تحت وطأة أزمة اقتصادية خانقة، دفعت متظاهرين إلى الخروج في احتجاجات ضد النخبة الحاكمة والنظام السياسي، الذي يرون أنهم السبب في ما تعانيه البلاد من أزمات.