أفسد فيروس «كورونا»، المشاورات بين وفدي المعارضة والحكومة السورية والمستقلين، حول وضع دستور سوري جديد، بعد تأكيد إصابة ثلاثة أشخاص من وفد الحكومة السورية بالفيروس، ما دعا إلى إحالتهم للحجر الصحي وتوقّف المشاورات.
وقال مصدر مطلع على سير المشاورات: إن الجولة الثالثة، التي انطلقت أمس، توقفت بعد أن أجرت الجهات الصحية في جنيف مسحات طبية للمشاركين في المؤتمر، تبين أن ثلاثة من وفد الحكومة السورية مصابون بالفيروس. وأضاف في تصريح لـ«البيان»: إنه من المرجح توقّف المشاورات، لكن حتى الآن لم يتبين في ما إذا كانت الجولة ستنتهي أم تستمر المشاورات مع من تبقى من وفد الحكومة السورية.
مرجحاً توقفاً جزئياً لهذه الجولة من دون تعطيلها. وبدأت الجولة الثالثة من المشاورات بين الأطراف المعارضة والحكومية، وسط توتر ساد مقر الاجتماعات، إذ جدّد وفد الحكومة تمسّكه بالبدء بورقة تقوم على نبذ الإرهاب، الأمر الذي رفضته المعارضة، مؤكدة أن وجودها من أجل صياغة دستور، وليس من أجل تصنيفات للفصائل.
وتوجه المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، إلى جنيف، وشارك في اجتماع منفصل مع وفد المعارضة. اللافت أن اللجنة الدستورية لا تضم أي طرف من الإدارة الذاتية في شمال شرقي سوريا، وسط امتعاض الإدارة من عقد هذه المشاورات بغيات مجلس سوريا الديمقراطي، معتبرة أن مثل هذه المشاورات من دون حضور كامل لكل السوريين أمر مؤسف.
