43 جبهة مشتعلة في اليمن ومقتل 3 قيادات حوثية بمأرب

اتسعت دائرة المواجهات في اليمن لتصل إلى 43 جبهة، أشدها الجبهات الواقعة في أطراف محافظتي مأرب والجوف.

وذكرت مصادر عسكرية في محور مأرب لـ «البيان»، أنّ القوات المشتركة قتلت العشرات من عناصر ميليشيا الحوثي في المعارك العنيفة الدائرة في محيط محافظة مأرب خلال 48 ساعة، بينهم ثلاثة قادة ميدانيين هم أديب يحيى محمد عيضة مرعي المكنى «أبو رعد السحاري»، والعقيد عبد الحميد نصر الشهاري.

وقائد كتيبة التدخل السريع شايف الورد، ومسؤول الإعلام الحربي، أصيل الشرعي. ووفق المصادر، فإنّ السحاري من القيادات الميدانية التي تلقت تدريباتها القتالية على يد ميليشيا حزب الله، مشيرة إلى أنّ السحاري كلف أخيراً قائداً لعناصر الميليشيا في جبهة العبدية.

على صعيد آخر، أكّدت منظمة الصحة العالمية، تزايد الاحتياجات الإنسانية في اليمن، وأنّ فجوة كبيرة في التمويل أدّت إلى تفاقم الوضع أكثر، مشيرة إلى أنّ الاستجابة للعام الجاري تتطلب 234 مليون دولار، لكنها لم تتسلم سوى 47.8 مليوناً حتى الآن من أجل السيطرة على تفشي فيروس كورونا واحتوائه.

وشدّدت المنظّمة الدولية، على أنّ الصراع لا يزال مستعراً في 43 جبهة في كل أنحاء البلاد، إلّا أنّها استمرت في دعمها للمستشفيات المستهدفة لضمان الأداء الوظيفي، والاستمرار في توفير خدمات الرعاية الصحية المنقذة للحياة، وسط استمرار أزمة الوقود.

خطر

ووفق تقرير حديث للمنظمة حصلت «البيان» على نسخة منه، فإنّ تهديد المجاعة يطل من جديد، ويبين تحليل للتصنيف المرحلي المتكامل الصادر عن برنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة ومنظمة الأغذية والزراعة، أنّ الصدمات والنزاعات والفيضانات والجراد وفيروس كورونا، أتت على مكاسب الأمن الغذائي التي تحققت في اليمن.

ويشير التقرير، إلى انضمام 7.9 ملايين نسمة في 133 مديرية إلى المناطق التي تفتقد الأمن الغذائي. وتوقّعت المنظّمة، زيادة مقلقة في عدد من يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد، حيث تتوقّع ارتفاع العدد من مليوني شخص إلى 3.2 ملايين في الأشهر الستة المقبلة، حتى في حال تمّ الحفاظ على المستويات الحالية للمساعدة الغذائية.

وباء وسيول

وأضافت المنظّمة الدولية، أنّ فيروس كورونا استمر في إزهاق أرواح اليمنيين، وأنّ شركاء الصحة مازلوا قلقين من أن الأرقام الفعلية من المرجّح أن تكون أعلى بكثير من 1732 حالة مؤكدة و494 وفاة مرتبطة بها تم الإبلاغ عنها حتى 31 يوليو الماضي.

ولفتت المنظّمة، إلى أنّ الأضرار التي ألحقتها السيول والأمطار الغزيرة بالبنية التحتية، وما أسفرت عنه من تدمير المنازل والملاجئ وسقوط قتلى وجرحى، فضلاً عن تأثيرها على آلاف العائلات، فيما تظل محافظات الحديدة وصنعاء وتعز وإب وأبين ولحج ومأرب الأكثر تضرراً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات